أيد وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي المجتمعون في كوالالمبور دعوة ماليزيا لاصلاح النظام المالي العالمي في وقت تكتلت المجموعة العربية لدعم المغربي عبدالواحد بلقزيز رئيساً جديداً للمنظمة خلفاً لعز الدين العراقي فيما دعا وزير الخارجية المصري عمرو موسى لاعادة هيكلة المنظمة لزيادة فاعليتها. وواصل المؤتمر السابع والعشرون لوزراء خارجية الدول الاسلامية اعماله في كوالالمبور امس حيث استمع في جلسته العامة الى كلمات عدد من روساء الوفود المشاركة التى تركزت على ضرورة تفعيل دور المنظمة لتواكب الالفية الثالثة وتحديات المستقبل في ضوء العولمة. ويرأس وفد الامارات السفير سيف سعيد بن ساعد وكيل وزارة الخارجية. كما واصلت اللجان الاربع المنبثقة عن المؤتمر مناقشة مشروعات القرارات والتوصيات التى ستصدر عن المؤتمر. وعلمت وكالة أنباء الامارات أن اللجنة السياسية انتهت من اعداد مشروعات القرارات الخاصة بالاثار المترتبة على العدوان العراقى على الكويت ومسيرة السلام في الشرق الاوسط والوضع في عدد من الدول الاسلامية. وأمام اللجنة 7 مشروعات قرارات خاصة بكافة جوانب قضية الشرق الاوسط و47 مشروع قرار تتعلق بالقضايا التى تهم العالم الاسلامى بالاضافة الى أربعة مشروعات قرارات تتعلق بالاقليات والمجتمعات المسلمة. وتبنت لجنة من المنظمة اقتراح ماليزيا بإصلاح النظام المالي العالمي, ومن المرجح تحويل الاقتراح إلى قرار يصدره وزراء خارجية المنظمة. وقال سيد حامد البر وزير الخارجية الماليزي أن لجنة الشئون الاقتصادية والاجتماعية بمنظمة المؤتمر الاسلامي قد تبنت أيضا امس اقتراحا ماليزيا آخر بتعزيز النظام التجاري الدولي متعدد الاطراف. في غضون ذلك ايدت المجموعة العربية في اجتماعها الذى عقدته امس على هامش المؤتمر مرشح المملكة المغربية لمنصب الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامى الدكتور عبدالواحد بلقزيز. وقررت المجموعة تشكيل لجنة تضم معالى يوسف بن علوى بن عبدالله وزير خارجية سلطنة عمان رئيس المجلس الوزارى للجامعة العربية في دورته الحالية وعضوية كل من مصر والسعودية والسودان واليمن ستقوم بالتنسيق مع وزير خارجية ماليزيا رئيس المؤتمر بالاجتماع مع كل من وزير خارجية تركيا ووزير خارجية بنجلاديش بحضور المجموعة الاسيوية والمجموعة التركية لاقناع تركيا وبنجلاديش بالتنازل لصالح المرشح المغربى. ويذكر أن تركيا وبنجلاديش تقدمتا بمرشحين لمنصب الامين العام خلفا للدكتور عز الدين العراقى الامين العام للمنظمة. ومن المنتظر ان يعلن عن انتخاب الامين العام الجديد في الجلسة الختامية للمؤتمر غدا الجمعة. من جهته دعا عمرو موسى وزير الخارجية المصرى ورئيس وفد بلاده الى المؤتمر الى ضرورة أعادة هيكلة منظمة المؤتمر الاسلامى لكى تصبح هذه المنظمة فاعلة وتستطيع أن تودى دورها في مواجهة تحديات الالفية الثالثة ومتطلبات التوجه الدولى نحو العولمة. وقال في تصريح لوكالة أنباء الامارات ان أى تفعيل لدور المنظمة في المستقبل يتوقف على اعادة الهيكلة الضرورية لها حتى تتمكن من خدمة قضايا العالم الاسلامى. وأكد ضرورة رفع المعاناة عن الشعب العراقى وقال ان الحظر المفروض على العراق لا يجب أن يستمر الى الابد. كما أكد على موقف مصر الثابت تجاه عملية السلام في الشرق الاوسط وقال ان مصر تؤيد الموقف السورى من عملية السلام وضرورة انسحاب اسرائيل من الجولان وحتى حدود الرابع من يونيو 1967. الوكالات