قال السفير الامريكي لدى كوريا الجنوبية امس ان القمة التاريخية بين زعيمي كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية تشبه زيارة الرئيس المصري الراحل انور السادات لاسرائيل عام 1977 وكانت الكوريتان بدأتا محادثات لم شمل العائلات. وقال السفير ستيفن بوسورث، في مؤتمر ان القمة التي عقدها الزعيمان في الفترة من 13 الى 15 يونيو الجاري غيرت نفسية شبه الجزيرة الكورية (باسلوب اساسي ودائم) . وأضاف (انها تشبه زيارة السادات لاسرائيل اساسا لانها غيرت الفرضيات والتوقعات بدرجة كبيرة) واجرى كيم داي جونج رئيس كوريا الجنوبية وكيم يونج ايل زعيم كوريا الشمالية محادثات ودية بشكل يثير الدهشة في عاصمة كوريا الشمالية في اول قمة بين البلدين اللتين انفصلتا عام 1948. واصدرت القمة اعلانا مشتركا تضمن العمل على الوصول الى اعادة توحيد شبه الجزيرة في نهاية الامر واتخاذ اجراءات من شأنها تخفيف حدة التوترات على الحدود الاكثر تسليحا في العام ولم شمل الاسر التي مزقتها الحرب الكورية قبل 50 عاما. وقال بوسورث ان المناخ الودي الذي ظهر اثناء القمة التاريخية والذي يتناقض تماما مع صرامة مفاوضي كوريا الشمالية في الاحداث الدولية ربما يعنى ان التقارب قد يستغرق وقتا اقل بكثير (مما كان كثيرون منا يتوقعونه) وفي يوم اختتام القمة في 15 يونيو اوقفت بيونجيانج حملاتها الدعائية المذاعة عبر الحدود لاول مرة منذ عشرات السنين. وفي اليوم التالي قامت كوريا الشمالية بحراسة زورق صيد كوري جنوبي واعادته سالما بعد ان ضل سبيله في المياه الاقليمية للشطر الشمالي من شبه الجزيرة. والتقى ستة من اعضاء الصليب الاحمر من كوريا الشمالية مع نظرائهم من كوريا الجنوبية امس على الحدود لبحث موضوع لم شمل العائلات. رويترز