اعلنت السلطات الاندونيسية حالة الطوارىء في جزر الملوك بعد استمرار اعمال العنف لليوم السادس والتي خلفت نحو 70 قتيلا في حين تزايدت الدعوات لتتدخل الامم المتحدة لوضع حد للقتال.وقال الرئيس العام للشرطة الاندونيسية ، الجنرال روس يهاجو امس ان فرض حالة الطوارىء جاء بعد تزايد اعمال العنف وقد بدأ العمل بحالة الطوارىء منذ امس الاول. وأوضح أنه بموجب حالة الطوارئ فإن القوات العسكرية سوف تتخذ خطوات لعزل المناطق التي يجري فيها القتال (وشن غارات عسكرية) . وقال زعماء المسلمين والمسيحيين في أمبون, عاصمة إقليم مولوكو, أن القتال استمر في عدة مناطق في المدينة. وقالوا أن اثنين من المسلمين على الاقل قد قتلوا في آخر جولة من القتال. وذكرت وكالة أنتارا الرسمية أن 20 شخصا على الاقل قتلوا امس الاول في اشتباكات وقعت في الشوارع بين السكان المتصارعين في عدد من قرى أمبون عاصمة إقليم مولوكو. وقال نويا فليوبيستوس المحامي في كنيسة ماراناتا في أمبون أن المسلمين أحرقوا عددا من بيوت المسيحيين وأضاف أن تقارير ذكرت أن 25 مسيحيا على الاقل قتلوا منذ اندلاع العنف يوم الاربعاء الماضي. وأضاف أن المهاجمين تدعمهم العربات العسكرية المدرعة, دخلوا القرى المسيحية وأشعلوا فيها النيران وفتحوا النار على سكانها. ونفى قادة المسلمين أن يكون الجيش قد قدم لهم الدعم وقالوا أن أفرادا من قوة الشرطة الخاصة المتحركة (بريموب) كانت تقاتل إلى جانب العصابات المسيحية التي هاجمت السكان المسلمين في أمبون والمناطق المحيطة بها. وقال القيس جوزيف ليثول في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية ان الجيش الاندونيسي غير قادر على فرض السلام في المنطقة. وكالات