اعتبرت بعثة الاتحاد الاوروبي التي تراقب انتخابات زيمبابوي ان تلك الانتخابات لم تكن حرة ولا نزيهة واتهمت حزب الرئيس روبرت موجابي بممارسة اعمال العنف والترهيب التي سبقت الانتخابات, فيما توقعت شبكة (سي.ان.ان) الاخبارية الامريكية استمرار الغليان في هذا البلد الافريقي. وكانت سلطات زيمبابوي بدأت امس في فرز اصوات الناخبين في الانتخابات العامة التي جرت على مدى اليومين الماضيين والتي شهدت اقبالا يعد الاكبر من نوعه منذ استقلال زيمبابوي قبل 20 عاما ونقلت شبكة بي بي سي البريطانية عن الحكومة تلميحها الى انها لن تستقيل بهدوء, وانها ستتمسك بالسلطة مهما كانت النتائج. من جانبه عقد بيار شورى رئيس بعثة المراقبين التابعة للاتحاد الاوروبي مؤتمرا صحفيا مساء امس الاول في هزاري. بعد ساعات على اقفال صناديق الاقتراع (ان تعبير الانتخابات الحرة والنزيهة لا ينطبق على هذه الانتخابات) . واضاف (ان درجة العنف والترهيب التي سبقت الانتخابات تجعل من هذا التعبير غير قابل للتطبيق) . وتابع ان (قادة الحزب الحاكم زانوجي اوف استخدموا على ما يبدو العنف والترهيب ضد المعارضين السياسيين وساهموا بطريقة فعالة في بث مناخ الخوف الذي لا يخفى على احد خلال الحملة الانتخابية) . وتحدث شوري عن (المستويات المرتفعة لأعمال العنف والترهيب والاكراه خلال الحملة الانتخابية) وان المعارضة لم تتمكن من التحرك بحرية خلال الحملة الانتخابية. وفي لندن اعلن وزير الخارجية البريطاني روبن كوك في حديث مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان الانتخابات التشريعية في زيمبابوي شهدت (تزويرا) . وقال كوك ان (اللوائح الانتخابية كانت مزورة وكذلك تقسيم الدوائر الانتخابية كما سجل لجوء منهجي الى العنف لثني الناخبين من التصويت من اجل التغيير) . الوكالات