تبادلت القوات الباكستانية والهندية امس قصفا مدفعيا متقطعا يتزامن مع انفجار قنبلة في مسجد هندي في وقت كانت اسلام اباد تنشغل بتقرير وسع دائرة اتهامات الفساد لمسئولين في حكومة نواز شريف السابقة. وقال متحدث هندى رسمى فى تصريح له ، ان قذائف المورتار والمدفعية الباكستانية تساقطت على مناطق (كيرناه) و(كيران) و(تيتوال) بشمال كشمير. وذكرت وكالة انباء (يونايتدنيوز) الهندية ان خمسة اشخاص قتلوا واصيب اربعة اخرين فى اشتباكات جرت مع القوات الهندية فى وادى كشمير منذ الليلة الماضية. وزعمت ان القوات الهندية قصفت منشآت عسكرية باكستانية00 ولم تتوفر اى تفاصيل بعد عن حجم الخسائر بالجانب الباكستانى جراء القصف الهندى. وفي ولاية اندرا براديش الهندية الجنوبية اسفر انفجار قنبلة بدائية الصنع في مسجد لاصابة شخص وتفجر اعمال عنف في المنطقة. وقال مسئول كبير بالشرطة الهندية ان القنبلة انفجرت مساء امس الأول في مسجد ببلدة جونتور الساحلية التي تقع على بعد 350 كيلومترا جنوب شرقي عاصمة الولاية حيدر اباد. واضاف المتحدث باسم شرطة الولاية شوجاث علي (اصيب شخص واحد يدعى الشيخ عبد الرؤوف عندما انفجرت عبوة ناسفة في مسجد البلدة. ولم يسفر الانفجار عن وقوع اضرار بالمسجد سوى تحطم النوافذ) . وقالت الشرطة ان الاوامر صدرت في اعقاب الحادث بحظر تجمع اكثر من خمسة افراد بعد ان بدأت جماهير غاضبة تجمعت قرب المسجد تلقي الحجارة على الحافلات العامة وسيارات الشرطة. واضاف علي لرويترز (لم يفرض حظر للتجول. الموقف متوتر ولكنه قيد السيطرة...وحتى الآن لم يلق القبض على احد فيما يتصل بانفجار القنبلة) . لكن تداعيات الفساد طغت على اهتمامات اسلام اباد أمس حيث توسعت دائرة المساءلة القانونية والتحقيق مع السياسيين الباكستانيين المتورطين فى الفساد الادارى بعد اطلاع جهاز الاحتساب الوطنى على تقرير سيف الرحمن رئيس الجهاز السابق الموجود حاليا رهن الاعتقال حول تجاوزات نواز شريف رئيس الوزراء المعزول و6 من الوزراء السابقين. وتضمن التقرير تفاصيل عن ممارسات الفساد الادارى وسوء استخدام السلطة وسبل الاختلاسات وتحويل الاموال الى الخارج . وقالت مصادر مطلعة أن هذا التقرير سيعطى ابعادا جديدة لمسار التحقيق مع نواز شريف وأعضاء وزارته السابقة ويتضمن أسماء الوزراء ( نثار علي خان) البترول (شجاعت حسين) الداخلية ومشاهد حسين (الاعلام) واسحاق دار (المالية و جاويد هاشمى (الصحة) ووزير دولة سابق حليم صديقى. ويوجد حاليا 3 من الوزراء السابقين رهن الاعتقال لدى جهاز الاحتساب الوطنى ويجرى استجوابهم بتهم الفساد الادارى على ضوء التقرير المشار اليه. الوكالات