عاد ائتلاف يمين الوسط الحاكم في اليابان الى السلطة امس بعد حصوله على اغلبية مريحة في الانتخابات النيابية وقرر زعماء الائتلاف الثلاثة الابقاء على يوشيرو موري رئيساً للوزراء الذي اكد بدوره نية الاحتفاظ بمعظم وزرائه الرئيسيين. ورجحت الاوساط السياسية الدولية بفوز الائتلاف الياباني المكون من احزاب الليبرالي الديمقراطي, وكوميتو البوذي والمحافظ من الحصول على 271 مقعداً من مقاعد مجلس النواب البالغة 480 مقعداً وتعهد واشنطن وموسكو وكوالالمبور ومانيلا باستمرار العمل مع الحكومة اليابانية الجديدة. وكان الامناء العامون للائتلاف المكون من الاحزاب الثلاثة وافقوا على عقد جلسة خاصة للبرلمان الياباني في الرابع من يوليو المقبل لاعادة انتخاب موري رئيساً للوزراء حيث سيعلن هو بدوره اسماء حكومته على الرغم من ان حزبه الليبرالي الديمقراطي خسر الغالبية المطلقة في البرلمان وبات يعتمد على حليفيه حزبي كوميتو والحزب المحافظ في المجلس الجديد. واوضح موري خلال مؤتمر صحفي أمس انه يتوقع ان يحتفظ جميع الوزراء المشاركين في التحضير لقمة مجموعة الثماني التي تستضيفها اليابان من 21 الى 23 يوليو على جزيرة اوكيناوا بمناصبهم. واضافة الى وزير المالية سيحتفظ وزير الخارجية يوهاي كونو بمنصبه. وقال موري (اذا ما اخذنا هذا الجدول الزمني في الاعتبار اعتقد انه من المستحسن تشكيل حكومة تقوم على الاستمرارية فيما يتعلق بوزراء المالية والخارجية والحقائب الاخرى التي تتولى حاليا التحضير للقمة) . الوكالات