قلل الخبراء العسكريون الاسرائيليون من قدرة النظام الدفاعي المشترك مع الولايات المتحدة الذي يعمل بأشعة الليزر على اسقاط صواريخ الكاتيوشا التي تتوجس منها الدولة العبرية بعد انسحابها من جنوب لبنان. والنظام الجديد مزود بجهاز رادار، يرصد الصواريخ ويطلق عليها حزمة من اشعة الليزر بحيث يتم تدميرها في الجو خلال ثوان من اطلاقها. ونقلت صحيفة (ديفينس نيوز) الامريكية عن يفتاح شابير كبير الباحثين بمركز جافي للدراسات الاستراتيجية بتل ابيب قوله ان نظام الليزر بصورته الحالية غير اقتصادى على الاطلاق واشارالى انه على افتراض تمكن هذاالسلاح من تحديد موقع واسقاط الكاتيوشا فانه لن ينجح اطلاقا في اعتراض وتدمير كافة صواريخ الكاتيوشا التى تطلق دفعة واحدة. وبلغت تكلفة نظام الليزر الدفاعى حتى الان بنحو مئتي مليون دولار تحملت الولايات المتحدة الثلث. وقال خبير الاسلحة الاسرائيلى يفتاح شابير ان البطارية الواحدة من كاتيوشا يمكنها توجيه 240 ضربة صاروخية نحو اهداف في اسرائيل مشيرا الى عدم قدرة نظام الليزر على اسقاط عشرة من بين كل اربعين صاروخا. وأوضح ان تكلفة صاروخ كاتيوشا غير العالية لاتقارن بثمن اطلاق حزمة اشعاعية من الليزر لاسقاطه. غير ان جيرى ويلسون مدير مشروع الليزر بالجيش الامريكى عارض الانتقادات الموجهة لنظام الليزر وقال انه من غير الممكن اطلاق اربعين صاروخاً من عربة اطلاق صواريخ كاتيوشا في وقت واحد. واوضح انه مادام لايوجد في اسرائيل حاليا ما يحمى شمالها من الصواريخ قصيرة المدى مثل الكاتيوشا فان شيئا يعد افضل من لاشئ. وكان اسحق بن اسرائيل مدير الابحاث والتطوير بوزارة الدفاع الاسرائيلية كشف في وقت سابق عن ان حكومة تل ابيب تعكف على دراسة عدد من الانظمة ذات التقنية العالية لمواجهة ايه تهديدات محتملة على الحدود الاسرائيلية اللبنانية ولم يذكر اية تفاصيل حول تلك البدائل او الانظمة. أ.ش.أ