اتفق الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي والرئيس اليمني علي عبدالله صالح على اعتبار معاهدة الحدود بين اليمن والسعودية اساساً لتعزيز وتطوير علاقات التعاون الشاملة ولخدمة الاستقرار في المنطقة. وتبادل عبدالله وصالح خلال اتصال هاتفي الليلة قبل الماضية التهاني بمصادقة مجلس النواب اليمني على المعاهدة. وأكد الأمير عبدالله ان المعاهدة التي وقعت في جدة يوم 12 يونيو الحالي سوف تفتح آفاقا رحبة أمام علاقات البلدين نحو التعاون والتكامل الذي يلبي تطلعات وآمال الشعبين اليمني والسعودي, ويحقق لهما الخير والاستقرار والازدهار. ومن جانبه عبر الرئيس اليمنى عن شكره لولى العهد السعودى منوها بتميز وخصوصية العلاقات بين البلدين وما ارسته المعاهدة من اسس متينة لتعزيز هذه العلاقات وتطويرها فى كافة المجالات ولما فيه تحقيق المصالح المشتركة للشقيقتين الجارتين ولخدمة الاستقرار فى المنطقة. على صعيد متصل, أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمنى عبد القادر باجمال أن الاتفاق الحدودى اليمنى السعودى الذى صادق عليه مجلس النواب اليمني بالاجماع يعد نموذجا حضاريا ويفتح آفاقا أوسع للتعاون بين اليمن والسعودية ويزيل كل العوائق أمام حركة الاستثمار ورأس المال. وأضاف المسئول اليمنى فى حديث خاص لاذاعة (صوت العرب) القاهرية عبر الهاتف من صنعاء أن توفر الارادة السياسية فى البلدين الشقيقين هو الذى أدى الى نجاح هذه المعاهدة. وأشار الى أنه بعد تصديق المجلس الاستشارى ثم مجلس النواب على هذه المعاهدة التاريخية سيتم رفعها الى الرئيس اليمنى ثم تبدأ بعد ذلك اجراءات تبادل التصديق وانشاء اللجان التى تشرع فى الترسيم الفعلى. وأوضح المسئول اليمنى فى ختام حديثه أن الضمانة الأولى لهذا الاتفاق هي ارادة الشعبين والثقة المتبادلة بينهما. أ.ش.أ