يفتتح بالعاصمة الايرانية اليوم اول معرض للمنتجات المصرية بمشاركة اكثر من 300 رجل اعمال ويستمر المعرض لمدة اسبوعين في خطوة تسرع قاطرة التطبيع بين البلدين, في وقت تستعد السعودية لاستضافة معرض للمنتجات الصناعية الايرانية. وتأتى هذه الخطوة بعد اذابة الجليد في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتبادل التمثيل الدبلوماسى من خلال مكتب لرعاية المصالح وفي أعقاب الاتصال الهاتفي بين الرئيس المصرى حسنى مبارك ونظيره الايرانى محمد خاتمى في الاسبوع الماضى. وكانت اجتماعات دول مجموعة الـ 15 التى عقدت اجتماعاتها بالقاهرة في الاسبوع الماضى قد وافقت على انضمام ايران اليها ليرتفع تعداد دول المجموعة الى 19 دولة نامية تمثل قارات العالم المختلفة وتعمل على تحقيق التوازن الاقتصادى لهذه الدول وقال رئيس هيئة المعارض والاسواق الدولية في مصر محمد السعيد صالح في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المعرض يعقد تحت عنوان (مستقبل التعاون الاقتصادى المصرى الايرانى) ويشارك فيه ما يزيد على 500 رجل أعمال ايرانى الى جانب رجال الاعمال المصريين. وقال مدير الشركة المصرية المنظمة للمعرض مرسي الأدهم ان المعرض سيشهد اقامة مؤتمر موسع لرجال الاعمال من البلدين لتبادل الآراء واستكشاف السوقين وعقد الصفقات. وقال ان الاستثمارات الايرانية في مصر تبلغ نحو 650 مليون جنيه (نحو 190 مليون دولار) وهي تمثل نحو 5% من اجمالي الاستثمارات الاجنبية في مصر يتركز معظمها في صناعة النسيج ومجال البنوك. على صعيد ذي صلة قال مصدر سعودي ان المعرض سيفتح أبوابه في الرياض يوم الاربعاء المقبل بالتعاون مع السفارة الايرانية, مشيرا إلى أنه (من المتوقع أن يتم التوقيع على اتفاقيات تجارية خلال إقامة هذا المعرض الذي يعتبر أول معرض من نوعه في الرياض يحضره كبار مسئولي المملكة) . وتعتبر مثل هذه المعارض مناسبة لاجراء محادثات تجارية وصناعية بين المملكة العربية السعودية وإيران. وكان وزير المناجم والمعادن الايراني اسحق جاهانجيري قد أعلن في بداية العام الحالي أن بلاده ترغب في استثمارات مباشرة من المملكة العربية السعودية في قطاع المناجم. وبلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية وإيران عام 1999 نحو 150 مليون دولار. ويتشارك البلدان في 12 مشروعا استثماريا برأس مال إجمالي قدره 280 مليون دولار تمثل الحصة السعودية فيها 77.29 بالمائة والايرانية 82.12 بالمئة والباقي لشركاء آخرين. د.ب.أ, كونا