اعتقلت الشرطة الفلسطينية ليلة أمس الشيخ رمضان الصيفي (42 عاما) من سكان غزة الناشط في حركة حماس للمرة الثانية فيما كان المذكور اعتقل ثماني مرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي وسط احتجاج حزب الوفاق الاسلامي على حله من قبل السلطة. وقال نجله رامي ان قوات من الشرطة الفلسطينية جاءت الى المنزل في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة قبل الماضية حيث اقتادوه الى سجن المشتل بغزة والتي تدير جهاز المخابرات العامة الفلسطينية دون ابراز امر بالاعتقال أو بيان اسبابه. يذكر ان الشيخ الصيفي كان ضمن المبعدين الى مرج الزهور في لبنان عام 92 وانه اسس فرق الفن الاسلامي كبديل للفرق الفنية الماجنة والمخالفة لمبادىء الشريعة الاسلامية. من ناحية اخرى, نظمت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس اعتصاما امام مقر المحافظة شارك فيه العشرات من ممثلي المؤسسات والقوى المختلفة وذلك احتجاجا على استمرار الاعتقال السياسي. وحمل المشاركون في الاعتصام اللافتات ورددوا الهتافات التي تطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين لدى السلطات الفلسطينية وقام وفد من المعتصمين بمقابلة المحافظ محمود العالول وسلموه مذكرة موجهة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ناشدوه فيها ان يكون السند القوي في الدفاع عن الحقوق الديمقراطية بكل تعبيراتها. من ناحية ثانية اعلن حزب الوفاق الوطني الاسلامي عن رفضه واستنكاره لقرار وزارة الداخلية حل الحزب قبل ايام واعتبر ان هذا الاجراء غير قانوني ويمس الحريات الاساسية والسياسية واصول الديمقراطية. وقال نظمي الشنطي الأمين العام للحزب ان القرار الصادر عن وزارة الداخلية بحل الحزب في 19/6/99 قرار تعسفي وسابقة خطيرة وليس له اي مبرر أو صفة قانونية. وأشار الشنطي الى ان الحزب يعترض على القرار النهائي الذي اصدرته محكمة العدل العليا في 19/6 والذي بلغ شفويا الى محامي الحزب بعد ان تم طرد الصحفيين وانصار الحزب, مشيرا الى ان ذلك سابقة خطيرة في العدالة والقضاء. ودعا الشنطي رئيس السلطة ياسر عرفات الى التدخل لوقف هذا القرار بحق حزب الوفاق الوطني الاسلامي. ورفضت محكمة العدل العليا طلب الحزب المذكور إلغاء قرار وزارة الداخلية الصادر في 19/6 بحل الحزب بعد عقد خمس جلسات للنظر في اعتراض حزب الوفاق ضد قرار وزارة الداخلية بحله ناقش فيها محامو الدفاع والنيابة العامة كل الحيثيات والأدلة والبيانات التي دعت الوزارة الى اتخاذ مثل هذا القرار.