صرح اللواء عبدالرحيم محمد حسين وزير الداخلية السوداني بأن قرار العفو الذي اصدره الرئيس السوداني عمر البشير يأتي في اطار المحاولات المستمرة التي تبذلها الحكومة لتهيئة الاجواء للمصالحة الوطنية والوفاق. وقال اللواء حسين في مقابلة مع راديو لندن اذاعها امس ان هذا العفو مجرد حلقة في سلسلة هذه المحاولات خاصة وان السودان على اعتاب انتخابات رئاسية يتوقع ان تجري بعد شهر اكتوبر المقبل. وردا على سؤال اكد رغبة الحكومة السودانية في ازالة اي اسباب يمكن ان تقف امام التوصل الى الوفاق الوطني وقال ان كل الاحزاب ذات الوزن السياسي هي الآن داخل البلاد اما مجموعات المعارضة التي عارضت قرار العفو فحجمها ضئيل لا يتجاوز نسبة واحدة بالمئة وهي نسبة لا تقارن بها المعارضة. وعن رفض بعض اقطاب المعارضة في الخارج لهذا العفو بحجة انه محاولة لتغطية ما اسموه الوجه القبيح للديكتاتورية ومجرد حركة انتخابية قال ان الديمقراطية داخل السودان ملموسة من قبل كل مواطن وتتمثل في حرية الصحافة وحرية التعبير. ق.ن.أ