فشلت جهود البحث في العثور أمس على المقبرة الجماعية الثالثة التي تضم رفات شهداء (مجزرة الخيام) التي نفذتها عناصر ميليشيا ما كان يعرف بـ (جيش لبنان الجنوبي) العميلة لاسرائيل عام 1998, وقضى فيها 44 مسناً من أهالي البلدة. وتأتي المحاولة بعد العثور على المقبرة الجماعية الثانية في سهل مرجعيون ـ الخيام, وتضم رفات شهداء عسكريين من الجيش اللبناني وآخرين كانوا منضوين في (جيش لبنان العربي) الذي كان يقوده الملازم أحمد سعد حداد في حينه. وفي المعلومات ان الجيش اللبناني يملك معلومات عن اسماء العملاء الذين قتلوا العناصر العسكرية وعددهم 25 ضابطا وجنديا, وآخرين مدنيين غير محددة اعدادهم. ويفيد الأهالي ان من الذين سقطوا في مجزرة الثكنة كل من: قاسم محمد الحجلة, طعان اسماعيل قصب, حسين يوسف سليمان, ومحمد ابراهيم علي ياسين (وجمعيهم من عديد الجيش اللبناني من بلدة كفر شوبا). وعبدالله علي شبلي, عادل احمد عيسى, عثمان محمد بركات, وطه ياسين (من الجيش ـ بلدة الهبارية) الملازم محمود زهران (آمر الثكنة وهو من جديدة مرجعيون), جعفر شعير, فواز دكروني, وحسن صدقة (من الحزب الشيوعي اللبناني), لطفي حسين الشتوي وحسين الشتوي (من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين), علي حسن عنيسي, محمود عبد نورة, ابراهيم علي احمد, حسن مصطفى رمضان, حسن محمد سلامة, حسن ابراهيم ذيب, حسن احمد الدبس, علي حسن اسعد, وأسعد حسين اسعد (جميعهم من بلدة بلاط موزعون بين الجيش والحزب الشيوعي), كمال علي بدر, امين اسعد وزير وعصام حسين بدر الدين (من الحزب التقدمي الاشتراكي في بلدة حاصبيا).