أعلن امس في بغداد وفاة ثلاثين مريضا في مركز صدام لجراحة القلب في العاصمة العراقية بسبب انتشار فيروس مجهول في المستشفى يهدد حياة 25 مريضا آخرين ويعتبرون في حكم المتوفين. وذكرت صحيفة (بابل) انه قد يكون هناك تلوث خطير بالمركز لم تعرف اسبابه ومن ثم فقد تم تعليق العمليات الجراحية بالصالات الست الرئيسية في المركز. ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع لم تحدده قوله إن هذه الحالة تعتبر انتكاسة كبرى, مشيرا الى انها قد تحدث في معظم مستشفيات العالم المتطورة مرجعا أسبابها الى احتمالات عديدة من بينها زوار المستشفى الذين يمكن ان يكون الفيروس عالقا في ملابسهم وأحذيتهم أو بسبب تلوث الهواء الداخل الى المستشفى. وأكدت الصحيفة انه تم اتخاذ عدد من الاجراءات لإيقاف التلوث ووضع حد لاحتمال حدوث مضاعفات اخرى. وأضافت الصحيفة ان هذا الحادث أحيط بدرجة عالية من السرية خشية تسربه الى الرأي العام في الداخل والخارج خاصة وان كبار الجراحين في العالم يزورون المركز بين فترة وأخرى للاطلاع على الامكانيات المتطورة فيه. أ.ش.أ