تتواصل الحملة الاستيطانية المحمومة في الضفة الغربية في وقت بدأت حملة تحريض اسرائيلية للتدخل في شئون الحرم القدسي الشريف عبر اتهامه السلطة الفلسطينية بالاعتداء على اثار يهودية هناك.وزعم اثريون اسرائيليون امس الاول ان السلطات الاسلامية في القدس، حفرت حفرة في قلب موقع مقدس لليهود مسببة ضررا لا يمكن تداركه لطبقات رسوبية ترجع الى الفي عام. وتفقد اعضاء في البرلمان وكبار الاثريين حفرة في الربوة التي يقع عليها الحرم القدسي طولها نحو 50 مترا وعرضها نحو 30 مترا وعمقها 15 مترا فيما توافد على المنطقة امس اعضاء كنيست متشددون. وقال جدعون افني من هيئة الاثار الاسرائيلية (الضرر الذي وقع هناك وبدأ قبل اربعة اشهر هائل. الحفرة الضخمة محت طبقات تحوي مادة اثرية ترجع الى عصور ما قبل التوراة) وقال مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري انه لم يلحق ضرر بأي موقع يهودي نتيجة للاشغال في المنطقة الجنوبية الشرقية من ساحة الحرم الشريف قرب قبة الصخرة. واضاف ان الاشغال هي عمليات تجديد وصيانة لاعادة فتح بوابات كانت موجودة لمئات السنين. وقال مسئولون مسلمون في نوفمبر الماضي انهم اعادوا فتح مدخل يؤدي الى غرفة تحت الارض قالوا انها المسجد المرواني الذي يرجع الى القرن السابع. وقال مسئولون اسرائيليون انهم اعطوا تصريحا للاوقاف لفتح مخرج طواريء لكنهم فوجئوا بحجم العمل الذي تم. وقال افني ان الاوقاف استكملت العمل خلال ثلاثة تشمل عطلة السبت في اواخر نوفمبر الامر الذي لم يعط للسلطات الاسرائيلية فرصة للتصرف. وقال المسئولون الاسرائيليون انهم امروا الاوقاف الاسلامية بوقف العمل لكن المسئولين المسلمين نفوا تلقي مثل هذا الامر. في غضون ذلك استولى عشرات المستوطنين من مستوطنة (نفي دانيال) على قطعة الارض الموازية لمستوطنتهم بمحاذاة شارع القدس الخليل من اراضي بلدة الخضر والمسماة ثغرة صماد وطردوا العمال منها واستولوا على الجرافات التي تقوم باستصلاح الارض من اجل زراعتها والبناء عليها. وفي وقت لاحق اعلنت سلطات الجيش الاسرائيلي عن مستوطنة دانيال ياغوش غصيون منطقة عكسرية مغلقة وذلك بسبب تظاهر عشرات المستوطنين في مدخل قرية (نحالين) واضرامهم النار بالاطر المطاطية احتجاجا على قيام فلسطينيين بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي بالعمل على استصلاح اراض مجاورة للمستوطنة. وفي نابلس اصيب فلسطينيان جراء الاعتداء عليهما من مستوطنين من مستطونة اتيار القائمة على اراضي عودتا وروجب وبيت فوريك وذلك اثناء ازالة الاسلاك الشائكة عن اراضيهم بحضور (مسئول) الارتباط الفلسطيني مجدي علاونة.