ذكر تقرير صحفي امس أن الشرطة البريطانية تعتزم إرسال ممثلين عنها إلى ليبيا لاستجواب الرجل المشتبه في قيامه بقتل ضابطة شرطة خارج مبنى السفارة الليبية بلندن قبل ستة عشر عاما. وقالت صحيفة صن البريطانية امس أن ضباطا في إدارة مكافحة الارهاب، سيتوجهون إلى ليبيا لاستجواب المشتبه فيهم الرئيسيين ومن بينهم عبد القادر تهامي الذي يعتقد أنه الشخص الذي أطلق النار على إيفون فليتشر التي قتلت في إبريل من عام 1984 أثناء مظاهرة خارج السفارة الليبية بوسط لندن. ورفضت الشرطة التعليق حول ارسال ممثلين عنها الى ليبيا. وقال رجل شرطة (إننا غير مستعدين لمناقشة ما إذا كانت الشرطة المركزية تعتزم إرسال ضباط إلى ليبيا. إنه ليس بالشيء الذي يمكنني أن أؤكده أو أنفيه. إننا لا نناقش ذلك) . وكانت فليتشر (25 عاما) قد تعرضت لاطلاق نار من الخلف من داخل مبنى المكتب الشعبي الليبي (السفارة) وتوفيت في وقت لاحق متأثرة بجراحها. وسمح لطاقم السفارة بالعودة إلى ليبيا بعد ساعات من إطلاق النار بموجب قوانين الحصانة الدبلوماسية. وقطعت بريطانيا بسبب هذا الحادث علاقاتها الدبلوماسية مع ليبيا التي لم تتم إعادتها إلا العام الماضي فقط عندما وافقت ليبيا على تسليم اثنين من مواطنيها لمحاكمتهما في هولندا للاشتباه بتورطهما في تفجير طائرة أمريكية فوق بلدة لوكيربي الاسكتلندية. وترغب الشرطة البريطانية أيضا, كما قالت صحيفة صن, في مقابلة رئيس المخابرات مصطفى مغربي, ومسئول صحفي سابق, وكذلك الدبلوماسي عمر سداني. وذكرت الصحيفة أن خبراء قانونيين سيرافقون ضباط الشرطة في هذه الزيارة لمطابقة أدلة الحمض النووي دي.إن.إيه المأخوذة من مسرح الحادث على المشتبه فيهم. ويذكر أن الرئيس الليبي معمر القذافي كان قد دفع لوالدي فليتشر 250,000 جنيه إسترليني (375,000 دولار) كتعويض, العام الماضي.د.ب.أ