أعلن في اسرائيل أمس عن احراز تقدم في المفاوضات الجارية بين ممثل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك وزير المالية افراهام شوماط وحركة شاس لضمان بقائها في ائتلافه الحكومي المتأرجح. وقال شوماط في تصريح الى الاذاعة العبرية أمس (سجلنا تقدما ولن استغرب امكان التوصل الى اتفاق خلال الساعات القليلة المقبلة) . وكان باراك قرر الجمعة ارجاء اجتماع الحكومة الاسبوعي من الاحد الى الثلاثاء لافساح المجال امام التوصل الى اتفاق مع شاس الذي له ثقله في الائتلاف الحكومي بسبب تمثله في الكنيست بـ 17 نائبا. وكان من المتوقع ان يسلم وزراء شاس الاربعة استقالاتهم خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاحد تطبيقا لقرار اتخذه مجلس حكماء التوراة اعلى هيئة في الحزب في الثالث عشر من يونيو الجاري. ومن دون حزب شاس سيفقد باراك الغالبية في الكنيست وسيكون من الصعب عليه طلب الموافقة على اتفاق- اطار محتمل قد يتم التوصل اليه مع الفلسطينيين. وبرز استحقاق جديد امام الحكومة يتمثل بمناقشة الكنيست الاثنين لاقتراح بحجب الثقة عن الحكومة قدمه النائب اليميني المتطرف افيجدور ليبرلمان احتجاجا على قرار صرف 1600 مدرس في مطلع العام الدراسي المقبل. ولم يعلن المسئولون في شاس بعد موقفهم من هذا التصويت. واكتفى نائب شاس يائير بيريتز بالقول (سنقرر غدا (اليوم) كيف سنتصرف داخل مجموعتنا البرلمانية) . وذكرت الاذاعة العبرية انه لا يتوقع ان يسقط حزب شاس الحكومة قبل ظهور نتائج المفاوضات. كما تطرقت الاذاعة الى احتمال ارجاء اجتماع مجلس الوزراء مرة ثانية لافساح المجال امام مزيد من التفاوض في حال عدم التوصل الى اتفاق قبل الثلاثاء. كما اوضحت الاذاعة ايضا ان الطرفين باتا قريبين من اتفاق حول دفع ستة ملايين دولار لسد العجز في مدارس شاس التي تتيح له زيادة نفوذه خصوصا في المناطق الفقيرة من اسرائيل. ولم تحل بعد مسألة الرقابة على شبكة المدارس هذه. اذ يصر حزب شاس على سحب الرقابة من ايدي وزير التعليم يوسي ساريد زعيم حزب ميريتس العلماني اليساري (10 نواب) العدو اللدود للمتدينين. كما يطالب شاس ايضا بالتصويت على قانون يشرع المحطات الاذاعية القريبة من الحزب التي لا تملك تراخيص. - أ.ف.ب