اعلنت اجهزة الامن في جمهورية الجبل الاسود (مونتنجرو) انها اعتقلت مرتكبي المحاولة الفاشلة لاغتيال زعيم المعارضة الصربية, خلال اقامته في منتجعه الصيفي. وقال بوسكو فيتشي نائب وزير داخلية (مونتنجرو) ان مرتكبي المحاولة تسللوا ، من صربيا متهما بلجراد بالسعي الى تصدير ارهاب الدولة وملاحقة معارضيها على اراضي الجبل الاسود. وقال بوسكوفيتشي ان مرتكبي الحادث اقتفوا اثر فوك دراسكوفيتشي من لحظة خروجه من صربيا وحتى منتجعه في الجبل الاسود, وهدفهم اغتياله. واضاف نائب وزير الداخلية انه تم اعتقال المتهمين وصودرت اسلحتهم, واحتجز المتعاونون معهم ملمحا الى ان الشرطة تعرف من خطط واصدر الأوامر لهم. وبلغة اكثر وضوحا وصراحة قال دراسكوفيتشي ان محاولة الاغتيال الفاشلة دبرتها بلجراد واجهزة أمن الدولة الصربية. وقال يوسكوفيتشي ان الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش وزوجته هما مدبرا المحاولة الآثمة. من جانبها حثت وكالة تاينونج اليوغسلافية الرسمية للانباء السلطات في الجبل الاسود على سرعة محاكمة المتهمين والكشف عن هوياتهم منعا لانتشار ما اعتبرته شائعات سياسية رخيصة. وقال قائد شرطة الجبل الاسود ان المحاولة الفاشلة لاغتيال زعيم المعارضة اليوغسلافي تعتبر مؤامرة وحشية. واتهم فوكازين ماراس بلجراد بمحاولة تصدير ارهاب الدولة الى الجبل الاسود. من جهة اخرى نددت الولايات المتحدة الامريكية بالمحاولة وعزتها الى شيوع مناخ الضعف وغياب القانون والاستهزاء به من جانب حكومة بلجراد. واعتبر خافيير سولانا المفوض السياسي للاتحاد الاوروبي الحادث دليلا على الحالة المزرية للحياة السياسية في يوغسلافيا, حيث تهيمن القوة الباطشة. ووجه ايجور ايفانوف وزير الخارجية الروسي خطابا الى دراسكوفيتشي ادان فيه المحاولة الارهابية, والتي تهدد عملية دمقرطة يوغسلافيا. ا. ب