رحب حزب الامة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق بأي مبادرة امريكية للحوار مع الحكومة السودانية فيما بدأ تجمع المعارضة بالداخل خطوات عملية تهدف الى توحيد صفوفه واعادة الامة الى هيئة قيادته بالخارج وذلك عبر مذكرة تناقشها سكرتارية التجمع اليوم. وحول مساعي حزب الامة في تحقيق المصالحة والوفاق كشف آدم مادبو الناطق الرسمي باسم الحزب المزيد من التفاصيل حول المذكرة التي سلمها الحزب لهاري جونستون مبعوث الرئيس الامريكي للسودان, وقال مادبو لـ (البيان) ان الحزب طالب خلال مذكرته التي سلمها لمبعوث الرئيس الامريكي مؤخرا بعقد مؤتمر جامع يشارك فيه كل اهل السودان للوصول الى حل سياسي للازمة السودانية كما وطالب بتحديد مبادىء للمؤتمر الجامع وتحديد اجندته على ان يشارك في اعمال المؤتمر شركاء واصدقاء ايجاد واصحاب المبادرة المصرية الليبية المشتركة بجانب الحكومة والمعارضة واضاف ان المذكرة طالبت ايضا باتفاق الحكومة والمعارضة على وقف اطلاق النار اثناء انعقاد المؤتمر واشار الى ان المذكرة اوضحت بان المبادىء التي تطالب بتطبيقها الولايات المتحدة الامريكية في السودان تتطابق مع المبادىء التي تنادي بها المعارضة وهي اقامة نظام ديمقراطي يعترف بالتعددية السياسية وحقوق الانسان والتداول السلمي للسلطة وتحقيق السلام ونبذ الارهاب في السودان واوضحت المذكرة ان الحزب على استعداد لقبول اي مبادرة امريكية جديدة من خلال التنسيق بين ايجاد والمبادرة المصرية الليبية المشتركة بحيث تصبحان مبادرة واحدة يمكن من خلالها تحقيق السلام واشار الحزب في مذكرته الى ان نداء الوطن يمثل جوهر المبادىء التي يطالب بها التجمع ولكنه يمكن تعديله بواسطة التجمع بان تتم اضافة بعض المقترحات عليه. الى ذلك اوضح د. مادبو ان الحزب متمسك بضرورة رد الحكومة كتابة على مقترحات التجمع الوطني المعارض حول عقد ملتقى الحوار الجامع ليقرر بعدها التجمع اتخاذ القرار المناسب حول المشاركة في المؤتمر. من جانبه بدأ التجمع الوطني الديمقراطي المعارض بالداخل في اتخاذ خطوات عملية تهدف الى توحيد صفوفه واعادة حزب الامة الى هيئة قيادة تجمع المعارضة بالخارج حيث فرغت لجنة ثلاثية كونتها سكرتارية تجمع الداخل من اعداد مذكرة تم فيها مناقشة جميع الاسباب التي دفعت بالحزب الى تجميد عضويته في هيئة القيادة, وعلمت (البيان) من مصدر بسكرتارية التجمع ان المذكرة التي سيتم عرضها في اجتماع السكرتارية اليوم الاحد والتي ستخضع للنقاش فيه قبل تسليمها لحزب الامة تشتمل على اجابات واضحة وصريحة على كل الاسباب التي ساقها الحزب, واضاف المصدر الذي تحفظ على ذكر اسمه ان تجمع الداخل اكد خلال المذكرة على وحدة التجمع الوطني الديمقراطي المعارض سواء في الداخل او الخارج كما وانه اكد على تبني تجمع المعارضة لخيار الحل السلمي للازمة السودانية وهو ما ينادي به حزب الامة.