حذرت مصادر بريطانية من محاولة خطف طائرة أفغانية يخطط لها أفغان للتوجه بها الى لندن, وسط اجواء تدهور الاوضاع الامنية على الحدود الافغانية الايرانية وفي اقليم خراسان تحديداً حيث يعبر خاطفون افغان الحدود لاختطاف ايرانيين. وقالت صحيفة (تايمز) البريطانية ان افغانا يسعون الي اللجوء لبريطانيا يخططون للقيام بعملية خطف لطائرة حكومية افغانية واجبارها على التوجه لبريطانيا في تكرار لعملية خطف تمت في فبراير. واضافت الصحيفة ان هذه المؤمراة كشفها مهندس طيران كان يعمل في شركة الخطوط الجوية الافغانية ويختبئ حاليا في بريطانيا ساعيا للحصول على حق اللجوء والفرار من حكم طالبان. وقالت انه تمت مقابلة المهندس لأول مرة في مركز للشرطة في ميناء دوفر الانجليزي حيث استجوبته السلطات بشأن مااذا كان بلاغه بشأن عملية الخطف محاولة مقصودة لكي يحصل على حق اللجوء. واضافت ان المهندس أبلغ مسئولا بريطانيا ان عصابة من الخاطفين اتصلت به لكي يساعدهم في مؤامرتهم. وزعم المهندس ان العصابة اخذت زوجته وابنته رهينتين وهددته كي يهرب اسلحة آلية ومتفجرات على متن طائرة قادمة من العاصمة الافغانية كابول. وقالت الصحيفة ان العصابة خططت لخطف طائرة خلال رحلة جوية في افغانستان هذا الشهر واجبارها على التوجه للندن. وقالت ان المهندس أبلغ روايته للمسئول البريطاني بعد ان فر من افغانستان عن طريق دلهي ثم الى دوفر بعد ذلك. وصرح متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية بانه لا يعرف شيئا عن المهندس او قصته. من جهة اخرى افادت الصحافة الايرانية وشهادات ان وضعا امنيا متدهورا يسود في اقليم خراسان الايراني الواقع على الحدود مع افغانستان حيث تضاعفت اعمال الخطف والقتل. واعلن رضا غلامي, احد سكان قرية علي ـ اباد لوكالة فرانس برس, ان اربعة اشخاص من القرية خطفوا مؤخرا واضطرت عائلاتهم الى دفع 120 مليون ريال (14 الف دولار) للخاطفين القادمين من افغانستان لاطلاق سراحهم. واضاف غلامي ان (ابناء القرية الذين لا يجرؤون على الخروج من منازلهم بعد غياب الشمس يخشون ابلاغ قوات الامن التي تخشى هي الاخرى الذهاب الى الجبال ومواجهة مهربي المخدرات بسبب نقص وسائلها) . وقد تم العثور في الايام الاخيرة على جثة الطفل اسماعيل, وعمره ستة اعوام, وهي بحالة مرعبة من التشنيع والتقطيع, موضوعة في كيس من البلاستيك في دار احد المنازل في قرية احمد اباد سالوت الصغيرة الحدودية في افغانستان, كما ذكرت صحيفة (جمهوري اسلامي) امس. واوضحت الصحيفة ان رأس الطفل مقطوع وذراعيه وفخذيه مبتورة والجثة مقطعة عند الكتفين والركبتين والبطن ممزق. ونقلت الصحيفة عن مسئول في المحكمة العامة في تربة ـ اي ـ جام يدعى عرفاني قوله (استنادا الى تقرير الطبيب الشرعي, فان الطفل ضرب اولا على رأسه بعنف. ثم تم تقطيعه في احد المدافن القريبة من القرية حيث تم العثور عليه) . واوضح عرفاني انه تم توقيف 27 شخصا, بينهم 11 لا يزالون قيد الاعتقال في اطار هذه القضية. ولكن لم تتم الاشارة الى اي رابط بين هذه الجريمة وتهريب المخدرات الآتية من افغانستان. وقد اصبح شرق منطقة خراسان منطقة خطيرة جدا منذ وصول حركة طالبان الى السلطة في افغانستان في 1996. وبحسب صحيفة (رسالات) فان رجلا عجوزا في قرية حدودية وعمره 85 عاما استفاد من زيارة الرئيس محمد خاتمي الاخيرة الى هذه المنطقة ليسلمه رسالة يطلعه فيها على احتجاز اربعة من افراد اسرته كرهائن على يد افغان. وبعد ايام عدة, احتجز الرجل العجوز نفسه كرهينة فيما كان يحمل فدية من 5 الاف دولار ومتوجها لدفعها الى مهربي المخدرات, وفق ما ذكرته الصحيفة. الوكالات