زعمت الصحف الاسرائيلية ان الفريق الركن الدكتور بشار الأسد المرشح لرئاسة سوريا قد التزم أمام الولايات المتحدة بإبلاغها رده حول استئاف المفاوضات مع اسرائيل ابان الفترة المتبقية من ولاية الرئيس بيل كلينتون. وذكرت ان رد بشار على واشنطن سيكون خلال شهرين. ونقلت صحيفة (يديعوت أحرنوت) الاسرائيلية عن دبلوماسي كبير قوله انه في الحديث الذي جرى بين بشار ووزيرة الخارجية الامريكية مادلين أولبرايت أثناء جنازة الرئيس السوري حافظ الاسد, سألت أولبرايت بشار عما إذا كان سيبدأ في خطوات استئناف المفاوضات مع إسرائيل. وقال الدبلوماسي ان أولبرايت ألمحت إلى أنه إذا ما استؤنفت المفاوضات فان الادارة الامريكية ستعمل على توفير مساعدات اقتصادية لسوريا. وأوضح بشار انه يستطيع الرد على السؤال فقط بعد شهرين وذلك بعد انتهاء إجراءات تعيينه رئيسا وبعد مرور 40 يوما على وفاة والده وبعد استكمال التعيينات الجديدة في الجيش والسلطة. وقالت الصحيفة إن بشار التزم بمواصلة الاتصالات مع منسق السلام الامريكي دنيس روس الذي تواجد هو أيضا في هذا اللقاء, وأن بشار وعد بدعوة روس إلى دمشق لكنه لم يلتزم بوقت محدد. ومن ناحية أخرى قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية أن أعضاء الوفد العربي-الاسرائيلي الذين شاركوا في تشييع جثمان الاسد, أطلعوا رئيس الحكومة ايهود باراك على نتائج لقاء الوفد مع بشار الاسد. وقالت الصحيفة أن باراك قال في أعقاب ما سمعه من أعضاء الوفد أن (سوريا بشار الاسد لن تكون نفس سوريا) . وأضاف في كلمة ألقاها أمام مجلس السلام والامن (إذا تعززت وتقوت سلطة بشار فان القيادة السورية ستتقدم نحو عالم آخر من ناحية اقتصادية وسياسية وثقافية) . وأضافت الصحيفة أن باراك قال أن الاسد أهدر فرصة تاريخية لانه لم يوقع على اتفاق مع إسرائيل. د.ب.ا