افاد المعهد الدولي لابحاث السلام في ستوكهولم في تقريره السنوي ان هناك شبهات حول قيام كوريا الشمالية بتطوير برنامج نووي سري فيما يتم تسريع تطوير نظام اطلاق الصواريخ بعيدة المدى. واوضح التقرير ان (كوريا الشمالية لم تف بالتزاماتها الواردة في اتفاق الامن الثنائي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية, معززة بذلك الشبهات حول برنامجها السري للتسلح النووي) . وكانت بيونجيانج اثارت دهشة العالم في 1998 حين قامت بتجربة صاروخ باليستي يعتقد انه من طراز (تايبودونج- 1) وانه حلق فوق اليابان, مع ان بيونجيانج اكدت ان الامر يتعلق باطلاق قمر اصطناعي. ونظرا لكونها نظاما منغلقا, يتعذر الحصول في كوريا الشمالية على معلومات رسمية حول برنامج التسلح العسكري. لكن المعهد اشار الى انها سرعت تطوير برامج اطلاق الصواريخ طويلة المدى في التسعينيات. واوضح التقرير انه (جرت تجربة نماذج عدة من هذه الصواريخ القادرة على حمل رؤوس متفجرة عابرة للقارات) . وقد اثار تطوير الصواريخ بعيدة المدى في التسعينات مخاوف لدى الصين واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا من التهديد الكوري الشمالي استنادا الى (الشبهات بان كوريا الشمالية تطور برنامجا سريا لجمع مواد اساسية وامتلاك التكنولوجيا والمعرفة اللازمتين لصنع اسلحة نووية) . واضاف المعهد الذي اسسه البرلمان السويدي عام 1996 انه من المرجح ان تقوم كوريا الشمالية (باطلاق صواريخ في المستقبل في اطار برنامج المركبة الفضائية لاطلاق الاقمار الاصطناعية او غيرها من المركبات الى الفضاء) . وتابع التقرير ان (الرد الدولي على ذلك وخصوصا من اليابان غير معروف) مشيرا الى ان تعزيز الامن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية لا يزال يعتبر مشكلة مهمة في المستقبل القريب. واوضح (نظرا للتوتر المتصاعد في شبه الجزيرة الكورية, فان القلق شامل ازاء عواقب تطوير اسلحة في كوريا الشمالية على الامن الاقليمي والدولي) . أ.ف.ب