اعدت محافظة عجلون برامجها للمحافظة على السلامة العامة بدءا من المنازل والمحال التجارية ومسلخ اللحوم ومصادر المياه حتى الاعشاب الجافة مصدر الحرائق التي تتكرر سنويا وتهدد الثروة الحرجية اضافة الى الحد من انتشار الامراض الصيفية في المحافظة التي تشهد ازدحاما سياحيا خلال الصيف. وقال مساعد محافظ عجلون فواز رشيدات ان لجنة السلامة العامة تقوم بجولات تفتيشية على المحلات التجارية للتأكد من سلامة وتطبيق الشروط الصحية مبينا ان هناك اجتماعات متكررة وبرنامج شامل بالتعاون مع الدوائر المعنية لمتابعة القضايا التي تتعلق بالسلامة العامة والبيئة والتطرق لها من خلال اجتماعات المجلس التنفيذي لمتابعتها على ارض الواقع ووضع الحلول المناسبة لها وخصوصا فيما يتعلق بحرائق الغابات في المحافظة على الاماكن السياحية والاثرية وحماية الغابات من الحرائق التي تتكرر سنويا والتي تأتي غالبا نتيجة الاهمال والاستهتار. وقال مدير عام صحة عجلون الدكتور زياد عبنده ان هناك اجراءات وتدابير يتم اتخاذها للحد من الامراض في فصل الصيف تتعلق بالاستمرارية في حملة التوعية للوقاية من الحمى المالطية وتعريف المواطن بأمراض الصيف وكيفية الوقاية منها والحد من حدوثها من خلال التثقيف الصحي المستمر وتشديد الرقابة على مياه الشرب لتشمل المصادر والشبكات وزيادة عدد العينات وتشديد الرقابة على صهاريج المياه والمؤسسات الغذائية وسيارات التوزيع وخاصة الالبان والمرطبات والمسالخ بحيث يتم وضع برنامج للرقابة الصحية وعدم خروج اي ذبيحة من المسلخ بدون ختم او موافقة الطبيب البيطري والمراقب الصحي المعتمد وتشديد الرقابة على محلات الدواجن من حيث تطبيق الشروط الصحية والمحافظة على النظافة, واضاف د. عبنده ان المديرية تولي مصادر المياه اهمية خاصة حفاظا عليها من التلوث من خلال اجراءات عملية ووقائية على مدار العام حيث يتم فحصها جرثوميا وكيماويا ويتم بعد نتائج كل فحص اتخاذ الاجراءات اللازمة والمناسبة في حال حدوث اي تلوث باي مصدر مائي, وقال ان تلوث المياه جراء الفضلات الانسانية والصناعية واعمال الزراعة تسبب اضرارا وامراضا مثل شلل الاطفال والتهاب الكبد الفيروسي والكوليرا واسعال الطفولة والتهاب المعدة والامعاء والبلهارسيا بمكب النفايات وبين ان هناك بعض السلبيات لابد من تلافيها من خلال وضع برامج دورية لرشها بالمبيدات الحشرية لمكافحة البعوض والحشرات والقوارض المنتشرة حول المكب. وقال مدير قضاء كفرنجة احمد حياصات ان لجان السلامة العامة في حال انعقاد شبه دائم من اجل مراقبة الاوضاع العامة وتصويب الاخطاء مشيرا الى ان هناك ثلاثة جوانب تتابعها اللجان الفرعية الرئيسية في المدينة وهي موضوع بسطات الخضار والفواكه وسلامة المواد المعروضة للاستهلاك البشري مبينا انه تم اغلاق العديد من المحال لمخالفتها لشروط الصحة والسلامة العامة. واشار الى ان هناك متابعة مستمرة للمسلخ من قبل البلدية لتوفير خدمات النظافة والصيانة اضافة لنقل اللحوم بما يضمن سلامتها للاستهلاك. وقال ان محطة التنقية ومكب النفايات تتابع باستمرار من قبل ادارة المياه والمحطة ومديرية الشئون البلدية لرفع كفاءتها وقدرتها الاستيعابية. وقال رئيس بلدية كفرنجة سعيد ابو عتاب ان توفير متطلبات السلامة العامة والحفاظ على البيئة لا يقل اهمية عن خدمات اخرى تتخذها البلدية حيث باشرت البلدية حملاتها ضد بسطات الخضار والفواكه في الشارع الرئيسي وجولات مكثفة للحد من انتشار البسطات وتنظيم اعمال جمع النفايات بصورة مكثفة بسبب الازدحام السكاني واتساع المدينة وتعدد الاحياء السكنية فيها. وقال رئيس بلدية عجلون خليل الربضي ان هناك حملات لكافة انحاء المدينة وجولات ميدانية طيلة اليوم من قبل المراقبين الصحيين لمراقبة اصحاب المحال والمطاعم وبيع الدواجن والقصابين والتأكد من تطبيقهم شروط ومتطلبات الصحة والسلامة العامة. واوضح ان البلدية قامت الاسبوع الماضي بحملة نظافة عامة استمرت اسبوعا لتنظيف مختلف المواقع السياحية والاتربة والشوارع الرئيسية والفرعية ودروب عجلون اضافة الى المناطق السياحية. وقال مدير دفاع مدني محافظة عجلون المقدم عاكف عبيدات ان الاهمال من اهم اسباب الحرائق مشيرا الى ان الحد من الحرائق يتطلب ازالة الاعشاب الجافة على جوانب الطرق وبين الاشجار وعدم القاء اعقاب السجائر المشتعلة والتأكد من اطفائها قبل مغادرة مكان التنزه اضافة للاهتمام بجمال الطبيعة والبيئة لعدم القاء النفايات على الارض. واشار الى ان مديرية الدفاع المدني تبذل جهودا كبيرة لنشر الوعي من خلال الندوات والمحاضرات والمتابعة الميدانية لتجنب حرق الغابات والاعتداء عليها مطالبا بفتح الطرق الزراعية داخل الاراضي الحرجية لتسهيل مهام الدفاع المدني في حال حدوث حرائق داخل الغابات ليتم السيطرة عليها وبأسرع وقت. وقال مدير زراعة عجلون المهندس منصور اللوباني ان المديرية تعمل على مدار 24 ساعة من خلال جدول مناوبات يومية للمحافظة على سلامة الاشجار الحرجية اضافة الى النظافة التي يقوم بها عمال المديرية وفي مناطق التحريج لازالة الاعشاب الجافة تحسبا من حدوث حرائق موضحا انه يجب المحافظة على سلامة الاشجار الحرجية من التقطيع الجائر. اما مدير سياحة عجلون فقال: ان المكتب اعد خطة عمل للمحافظة على اماكن التنزه من خلال نشر الوعي عن طريق الندوات والمحاضرات واعداد النشرات اضافة الى تنظيم حملات النظافة المستمرة في مختلف المواقف السياحية والاثرية. وقال مدير مياه عجلون المهندس ابراهيم الرواشدة ان المديرية وضعت خطة لمعالجة نقص المياه تتضمن ايجاد مصادر مائية جديدة لتغطية العجز المائي في المحافظة وتقوم السلطة بتنفيذ برنامج لحفر آبار جديدة ضمن خطة طوارىء وزارة المياه والري حيث تم حفر بئر زفيق رقم 2 بمعدل انتاجي حوالي 85 مترا في الساعة وتقوم حاليا بحفر بئر ثان في منطقة شامتا وسوف يتم تشغيل بئر زفيق رقم 2 خلال الشهر الحالي بعد التأكد من النوعية اضافة لدراسة وتنفيذ ورفع طاقة وكفاءة محطة التنقية لاستيعاب كميات المياه الداخلة للمحطة لمواجهة الحمل المتزايد على المحطة اضافة الى استكمال واعادة هيكلة شبكات المياه في كل من عجلون وعين جنا وكفرنجة وعين البستان بكلفة 5 ملايين دينار وبطول 220 كيلومترا مبينا ان هذا المشروع ادى الى تحسين الشبكة وتقليل نسبة الفاقد بحوالي 15%. واضاف ان المديرية وضعت خطة لمعالجة تلوث عين القنطرة من تركيب فلاتر بتكلفة نصف مليون دينار واعادة صيانة ارضية العين بالاضافة الى مراقبة وتشديد الرقابة على مياه الشرب بحيث تشمل المصادر والشبكات مع مراعاة تكثيف العينات وتشديد الرقابة على صهاريج المياه.