ألقى عدد من قادة زعماء العرب والعالم ورؤساء الوفود النظرة الأخيرة على جثمان الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في قصر الشعب قبل نقله الى مثواه الأخير بالقرداحة قرب اللاذقية, كما استقبل الفريق بشار الأسد نجل الرئيس الراحل الذي بدا رابط الجأش، عددا من الزعماء والمسئولين المشاركين في الجنازة الذين أكدوا له مساندتهم لسوريا ووقوفهم الى جانبها في محنتها هذه. وألقى الرئيس المصري حسني مبارك والوفد المرافق له النظرة الاخيرة على جثمان الرئيس الراحل المسجى في قصر الشعب قبل تقديم التعازي الى نجله بشار المرشح لخلافته والاجتماع معه على انفراد. ورافق الرئيس المصري وفد كبير يضم خصوصا وزراء الخارجية والاعلام والدفاع عمرو موسى وصفوت الشريف والمشير حسين طنطاوي. كما ألقى ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز النظرة الاخيرة على جثمان الرئيس السوري الراحل, ثم قدم تعازيه لبشار الاسد. ورافق الامير عبد الله وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ووفد كبير يضم كبار المسئولين. وبعد ان ألقى أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح النظرة الأخيرة على الجثمان وتقديم التعازي لبشار, عقد لقاءين منفصلين مع الرئيسين اليمني علي عبدالله صالح والسوداني عمر حسن البشير. العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني عانق صديقه بشار الاسد وقدم له تعازيه بوفاة والده أمس الثلاثاء في قصر الشعب في دمشق. وتربط بين العاهل الهاشمي (38 عاما) الذي اعتلى العرش بعد وفاة والده في فبراير 1999 وبشار الاسد علاقة صداقة خلافا لعلاقات الرئيس الراحل والملك حسين التي شابها التوتر لفترة طويلة. ووصف التلفزيون الرسمي السوري الرجلين بانهما (شقيقان) . وبعد ان انحنى امام جثمان الرئيس الراحل اجرى العاهل الاردني محادثات استغرقت دقائق مع بشار في غرفة منفصلة في القصر. وقبل ان يغادر قصر الشعب عانق العاهل الاردني بشار الاسد مجددا. وقدم الرئيس اللبناني اميل لحود التعازي على رأس وفد ضم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سليم الحص. كما قدمت وفود لبنانية عديدة, من بينها وفد برئاسة قائد الجيش العماد ميشال سليمان, وآخر برئاسة رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري, التعازي بوفاة الرئيس السوري. اضافة لأمين عام حزب الله حسن نصر الله. وتبادل الرئيس السوداني عمر البشير حوارا مقتضبا مع بشار قبل إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الرئيس السوري الراحل. كما قدم تعازيه لبشار أيضا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والوفد المرافق له. وقدم فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء العماني تعازي السلطان قابوس بن سعيد وحكومة وشعب السلطنة الى الفريق بشار الأسد. وفي طليعة الوفود الأجنبية, كان الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي اجتمع مع بشار في غرفة جانبية لبعض الوقت بعد إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الرئيس السوري الراحل والذي رافقه الى مراسم التشييع وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين. وألقى الرئيس الايراني محمد خاتمي والوفد المرافق النظرة الأخيرة على جثمان الرئيس السوري الراحل قبل تقديم التعازي الى نجله بشار. ويرافق الرئيس خاتمي وفد كبير يضم عددا من كبار المسئولين. وكان الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر قال قبل ان يشارك في التشييع ان مشاركته هذه تأتي كبادرة حسن جوار. وقال سيزر في خطاب تم صياغته بعناية ألقاه في مطار إيسينبوجا في أنقرة قبل مغادرته إلى دمشق, ان وفاة الاسد تعتبر (خسارة كبيرة بالنسبة لسوريا) . وبدلا من الاسهاب بقضايا مثل إنجازات الاسد ودوره في المنطقة فضل سيزر الكلام عن المستقبل. وقال الرئيس التركي (إن هدف تركيا هو إزالة الصعوبات التي تواجه العلاقات السورية التركية) . وأضاف (أود أن أذكر أننا مستعدون للعمل مع الرئيس السوري الجديد لتحقيق هذا الهدف) . الوكالات