أعلن وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين صباح أمس انه (ليس قلقا بل ان الغموض) يخيم على مستقبل سوريا اثر وفاة رئيسها حافظ الاسد السبت الماضي.وقال الوزير الفرنسي في حديث مع اذاعة (اوروب 1) :(لا اشعر بوجود تهديد خاص بل لدي تساؤلات لانني اعتقد انه على خلف الرئيس الاسد الذي لم يعين بعد ان يهيء نفسه) واضاف ان (تغير الاجيال يؤدي بالرغم من كل شيء الى تغير في المفاهيم والعقلية حتى وان لم يكن ذلك فوريا. وبالتالي يمكننا طرح تساؤلات لكن ما من داع للقلق) مشيرا ضمنا الى نجل الرئيس السوري حافظ الاسد الذي سيخلف والده في تولي زمام السلطة. وفيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الاوسط اعتبر الوزير انه سيكون هناك استمرارية بشأن هذه المسألة. ومضى يقول (حتى الرئيس الاسد الذي كان يجسد التعنت قال انه موافق للبحث عن سلام مع اسرائيل شرط ان يكون عادلا) . وردا على سؤال حول مشاركته في مراسم تشييع الرئيس السوري قال الوزير انه سيتوجه اليوم الى دمشق مع الرئيس جاك شيراك لانهما عازمان على تحريك عملية السلام. واضاف (في الوقت الراهن ان المسألة السورية اللبنانية او السورية الاسرائيلية اساسية. وسوريا عنصر اساسي في السلام الذي نبحث عنه) . وقال الوزير معلقا على زيارته لدمشق (من الضروري اجراء اتصالات على اعلى المستويات في اسرع وقت ممكن) . وتابع (هناك ايضا القرار الواجب اتخاذه حول احتمال تعزيز قواتنا في جنوب لبنان وهو قرار لم يتخذ بعد) . والغى فيدرين الزيارة التي كان يفترض ان يقوم بها الاحد والاثنين الى اسرائيل ولبنان وسوريا لبحث مسألة تعزيز القوات الفرنسية في اطار قوة الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان. أ.ف.ب