اعلنت قوات الجيش والشرطة الفلبينية حالة الاستنفار امس في جزيرة جولو لمنع افراد جماعة ابو سياف الذين يحتجزون 21 رهينة من نقلهم الى جزيرة اخرى وذلك في الوقت الذي عرض فيه رئيس وفد المفاوضين الحكوميين مع الجماعة تقديم استقالته تلبية لمطلب الخاطفين، وفي غضون ذلك اعلن الجيش الفلبيني استيلاءه على معسكر آخر للثوار المسلمين جنوب البلاد عقب قتال ضار. ويأتي اعلان الاستنفار في جولو بعد ان اقرت الشرطة امس بان الخاطفين تمكنوا من التحرك بالرهائن عدة كيلومترات في الجزيرة ووصلوا بهم الى منطقة غابات كثيفة لا يمكن الوصول اليها الا عن طريق الابحار بالزوارق في مياه عميقة. واوضح قائد الشرطة المحلية كانديدو كازيمورو ان تقارير تشير الى ان الرهائن وزعوا في مجموعتين منفصلتين ونقلوا الى قريتين مختلفتين. واضاف ان الشرطة البحرية وسلاح البحرية وحرس الحدود وضعوا في حالة تأهب لمنع اعضاء جماعة (ابو سياف) التي تحتجز الرهائن من الفرار مع رهائنها الى جزر مجاورة. وتابع كازيمورو ان المعلومات الاخيرة التي وردتنا تفيد ان الرهائن موزعين في مناطق قريبة من قريتي باندانج وساماك, موضحا انه تم ابلاغ الشرطة البحرية وسلاح البحرية وحرس الحدود لمنع نقلهم المحتمل الى جزر اخرى. وعلى الصعيد نفسه اعلن روبرتو افينتجادو كبير مفاوضي الحكومة الفلبينية مع الخاطفين استعداده لتقديم استقالته من الوفد مشيرا الى ان كان ذلك من شأنه انقاذ ارواح الاسرى فانه لن يتردد في الاستقالة ونبه الى ان القرار الاخير في ذلك يعود للرئيس استرادا. وفي غضون ذلك أعلن مسئولون حكوميون أن قوات الجيش الفلبيني استولت على معسكر هام آخر للثوار المسلمين في جنوبي الفلبين عقب قتال ضار. واوضح كابتن نويل ديتوياتو الضابط بالقوات المسلحة الفلبينية أن معسكر محمد الفاتح التابع لجبهة تحرير مورو الاسلامية سقط في أيدي القوات الحكومية عقب هجمات جوية وبرية استغرقت أكثر من خمس ساعات. وأضاف أنه تم العثور على جثة متمرد موال للجبهة عقب انتهاء القتال, وإن كان الجنود الحكوميون يعتقدون أنهم كبدوا المتمردين عددا أكبر من القتلى وأن الناجين اصطحبوا جثث زملائهم معهم وهم يولون الادبار. ويقع معسكر محمد الفاتح في بلدة بولوان بإقليم ماجينداناو على بعد 960 كيلومترا جنوب العاصمة مانيلا, وهو خامس معسكر يسقط في أيدي القوات الحكومية في هذا الاقليم. الوكالات احد حراس السجن في جولو يحمل سلاحه اثناء حلاقة رأسه ـ رويترز