* ولد الرئيس الراحل حافظ الأسد في 6 أكتوبر عام 1930 في القرداحة بمحافظة اللاذقية وتلقى تعليمه الابتدائي فيها. * تابع تعليمه في ثانوية اللاذقية في مطلع الأربعينيات. * برز اهتمامه بالقضايا العامة منذ تلك الفترة (اثناء الحرب العالمية الثانية وقبل جلاء الفرنسيين عن سوريا). وقد ساهم في المظاهرات ضد الحكم الفرنسي وفي النشاطات السياسية من أجل الجلاء الذي تحقق في 17 ابريل 1946. * انتخب في لجنة طلاب محافظة اللاذقية وترأس أول مؤتمر طلابي على مستوى سوريا, وقاد حركة الطلاب آنذاك في اطار نضال حزب البعث العربي الاشتراكي بصفته رئيسا لهذه اللجنة. وكانت قضية فلسطين والتحرر من الاستعمار وغيرهما من القضايا العامة الوجه البارز للعمل السياسي بعد قرار تقسيم فلسطين ونكبة عام 1948. * انتسب الى حزب البعث العربي الاشتراكي (حوالي عام 1946) وناضل في صفوفه عندما كان الحزب يخوض الصراع ضد القوى السياسية القديمة. * حصل على شهادة الدراسة الثانوية (الفرع العلمي) من ثانوية اللاذقية. * تطوع في الكلية العسكرية في عام 1925 واختار الكلية الجوية, وتخرج منها ملازما طيارا في مطلع عام 1955, بعد ان نال المرتبة الأولى في الطيران العملي, وعند تخرجه حصل على بطولة الألعاب الجوية ونال كأس البطولة. * اتبع دورات عسكرية عديدة أهمها في الاتحاد السوفييتي كطيار قتال ودورة طيار قتال ليلي نهاري, واجتاز بدرجة امتياز دورة قائد سرب في عام 1959, كما حصل على درجة امتياز أىضا في دورة أركان طيران عام 1964. * خدم في أحد أسراب القتال الليلي في القاهرة اثناء الوحدة بين سوريا ومصر عام 1958. * أبعد عن القوات المسلحة في 2/12/1961, ونقل الى احدى الوزارات المدنية في سوريا بعد فصل سوريا عن مصر في 28 سبتمبر 1961 نتيجة لمواقفه النضالية المضادة للانفصال. * كان من أبرز قادة التنظيم السري الذي قاد عام 1963 ثورة الثامن من مارس كعضو في اللجنة العسكرية المؤلفة من خمسة أشخاص والتي كانت تقود القوات المسلحة حزبيا وعسكريا. وقد أجرى أهم الاتصالات وأوسعها في المستويين المدني والعسكري لقيادة ثورة مارس 1963. * شغل مناصب رئيسية في قيادتي حزب البعث العربي الاشتراكي القُطرية والقومية في المراحل اللاحقة لثورة مارس, حتى أصبح أمينا عاما لحزب البعث العربي الاشتراكي. * كان له الدور البارز في انجاح حركة 23 فبراير 1966 التي وضعت حدا للصراع داخل الحزب. * تسلم القيادات العسكرية التالية: ـ قائد سرب جوي. ـ قائد لواء جوي ـ قاعدة جوية. ـ قائد قوى جوية ودفاع جوي. ـ رفع الى رتبة لواء طيار في 2/12/1964, وعُين قائدا للقوى الجوية والدفاع الجوي. ـ سمي وزيراً للدفاع اضافة الى قيادة القوى الجوية في 23/2/1966. ـ رفع الى رتبة الفريق الجوي في 1/7/1968. * تولى منصب رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الدفاع في 21/11/1970 بعد قيادته للحركة التصحيحية المجيدة التي ادت الى انفتاح الحزب على جماهير الشعب وعلى الوطن العربي. * انتخب رئيساً للجمهورية العربية السورية في استفتاء شعبي بتاريخ 12 مارس 1971. * في 14/5/1971 عقدت القيادة القُطرية الجديدة لحزب البعث العربي الاشتراكي اجتماعها الأول وانتخبت بالاجماع الرفيق القائد حافظ الأسد أميناً قطرياً. * في النصف الثاني من أغسطس 1971 انتخب القائد حافظ الأسد أميناً عاماً لحزب البعث العربي الاشتراكي عقب انتهاء أعمال المؤتمر القومي الحادي عشر. * بتاريخ 4/5/1972 قدمت رئاسة جامعة دمشق الى الرئيس الدكتوراه الفخرية. * بعد نجاح الحركة التصحيحية بقيادته, دعا الأحزاب السياسية التالية: حزب الاتحاد الاشتراكي العربي, حزب الوحدويين الاشتراكيين, حركة الاشتراكيين العرب والحزب الشيوعي الى تشكيل جبهة وطنية تقدمية بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي. وبعد حوارات مطولة مع هذه الأحزاب التي كان بينها تناقضات كثيرة وحادة نتيجة اختلاف مواقفها وبرامجها وتوجهاتها السياسية, استطاع الرئيس الأسد ان يجمعها حول قواسم مشتركة نتج عنها قيام الجبهة الوطنية التقدمية لأول مرة في تاريخ سوريا, وفي الوطن العربي ودول عدم الانحياز. وقد تم لاحقاً توسيع الجبهة بضم الحزب الشيوعي السوري الموحد, والحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي, وممثلين عن اتحادات العمال والفلاحين والشبيبة اليها, وقد تعززت من خلال هذه الجبهة الوحدة الوطنية. * قاد الحرب التحريرية في أكتوبر 1973 التي حققت فيها قواتنا المسلحة وشعبنا انتصارات عظيمة حررت إرادة الانسان العربي وحطمت غرور العدو وأسطورة تفوقه, وقام بنفسه برفع العلم السوري على القنيطرة في الجولان عند تحريرها في أيام الحرب الأولى. * شارك في العديد من مؤتمرات القمة العربية والدولية من ضمنها مؤتمرات قمم بلدان عدم الانحياز, ومؤتمرات القمم الاسلامية, اضافة الى مؤتمرات القمم العربية. وكانت جهوده في هذه المؤتمرات ذات وزن وتأثير كبيرين باتجاه خدمة قضايانا القومية. الوضعية العائلية * زوجة الرئيس السيدة الأولى أنيسة مخلوف. * أولاده على التوالي: ـ الدكتورة الصيدلانية بشرى. ـ الرائد الركن المهندس باسل الذي توفي اثر حادث أليم في 21/4/1994. ـ العقيد الركن الدكتور بشار, ضابط مدرعات, أجرى دورات تخصصية في العلوم العسكرية منذ عام 1994, وهو محبوب ويتمتع بشعبية واسعة, خاصة في أوساط الشباب, ويعمل على تحديث منهجية العمل في مؤسسات الدولة. ـ الرائد الركن المهندس ماهر. ـ مجد: مجاز في الاقتصاد. انجازات ومواقف تميزت الحياة العامة في سوريا منذ نوفمبر 1970 وفي ظل قيادة الرئيس حافظ الأسد بإقرار دستور دائم للبلاد والذي نظم الحياة العامة في جوانبها المختلفة وأرسى المؤسسات الديمقراطية عن طريق الانتخاب الحر والمباشر, مجلس تشريعي, ومجالس الادارة المحلية بحيث أتيح لكل مواطن المساهمة في الحياة العامة عبر ممثليه. والديمقراطية في نهج الرئيس حافظ الأسد قضية مركزية أخذت طريقها منذ مطلع السبعينيات وباتت جزءاً من الحياة العامة في المجتمع, مما عزز الجبهة الداخلية ووفر للحكم دعما شعبيا لا مثيل له في تاريخ سوريا. ولعل من أبرز عناصر الديمقراطية في سوريا التعددية السياسية عبر تعدد الأحزاب وممارسة دورها السياسي والثقافي والتي شكلت جبهة وطنية تقدمية. وحظيت المرأة بمكانة بارزة في المجتمع والدولة وتقلدت وظائف عامة رئيسية بالاضافة الى مناصب سياسية في مجلس الوزراء ومجلس الشعب وكافة المؤسسات المنتخبة من قبل الشعب. وشهدت البلاد تطورات هامة في مجال التربية والتعليم والثقافة فبنيت المدارس في كل قرية ومدينة وتم تحقيق التعليم الإلزامي والمجاني, كما تم تطوير بنية التربية بالتركيز على التعليم المهني والفني لتوفير احتياجات البلاد, كما تم التوسع في التعليم العالي في جامعتي دمشق وحلب, وإنشاء جامعتين جديدتين في حمص واللاذقية, وأتيح لكل حملة شهادة الدراسة الثانوية فرصة الانتساب للجامعة, كما تم تشييد المراكز الثقافية والمدن الرياضية في جميع المحافظات والمناطق. وفي المجال الاقتصادي, حققت سوريا نموا كبيرا, اذ نجحت الدولة في تحقيق تطوير هام جدا في مجال الزراعة حيث توفرت احتياجات البلاد الغذائية بالاضافة الى التوسع في انتاج الحبوب والقطن والأشجار المثمرة والأشجار الحراجية والخضار, كذلك في مجال الثروة الحيوانية. أما في مجال الصناعة فقد تم تحقيق برامج طموحة في هذا المجال وانتقلت البلاد الى مرحلة جديدة في بنيتها الاقتصادية عبر التنمية الصناعية. وارتكز الاقتصاد السوري على التعددية الاقتصادية حيث تنشط ثلاثة قطاعات, العام والمشترك والخاص, وكان لصدور القانون رقم 10 دور كبير في النهضة الصناعية في البلاد للمزايا التي قدمها للمستثمرين. وفي مجال الخدمات فقد تغير وجه سوريا عبر المشاريع الخدمية الكبيرة, الطرق الدولية, الخطوط الحديدية, والطرق التي تصل بين الريف والمدينة, والكهرباء والهاتف والسدود والجسور وشبكات الاتصالات الخارجية. * وفي 7 يناير 1999 أعيد انتخاب الأسد لولاية رئاسية دستورية بإجماع الشعب السوري. والقضية الرئيسية التي تشغل البلاد وأولاها الأسد الأهمية قضية تحرير الأراضي المحتلة عام 1967 وقضية السلام التي وضعها على قمة أجندة التسوية في المنطقة قبل رحيله. * وداخليا, أطلق الأسد في الشهور الأخيرة حملة تطهير واسعة لمحاربة الفساد طالت في بدايتها رئيس الوزراء السابق وعدداً من الوزراء والمسئولين, ولاقت ارتياحاً واسعاً في الشارع السوري.