أكد الجانبان الليبى والتونسى التزامهما التام بعدم الامتثال لأي قرارات او اجراءات قد تتخذ ضد اى منهما من جانب اطراف اخرى والتى قد ينتج عنها المطالبة بوقف الطيران التجارى بين البلدين.جاء ذلك فى الاتفاق الخاص بمذكرة التفاهم بين سلطات الطيران المدنى فى ليبيا وتونس، والتى تم توقيعها بمطار طرابلس عقب وصول اول طائرة للخطوط الجوية التونسية ايذانا باستئناف الخط الجوى المباشر بين البلدين بعد توقف دام نحو ثمانى سنوات. كما اكد الجانبان فى الاتفاق الذى اذاع التلفزيون الليبى نصوصه الليلة قبل الماضية ضرورة التنسيق فيما بينهما للعمل من خلال المنظمات العربية المختصة على انشاء شركة طيران عربية واحدة وان تكون السماء العربية واحدة من اجل بناء وطن عربى واحد. واشارا فى هذا الصدد الى انتماء ليبيا وتونس الى اتحاد المغرب العربى الذى يعتبر فضاء واحدا. ووصلت الى مطار طرابلس مساء الليلة قبل الماضية طائرة للخطوط الجوية التونسية وذلك ايذانا باستئناف الخط الجوى المباشر بين البلدين بعد توقف دام نحو ثمانى سنوات بسبب العقوبات التى كانت قد فرضت فى ابريل عام 1992 على ليبيا بسبب ما يسمى بقضية لوكيربى والتى تم تعليقها فى 5 ابريل من العام الماضي. كما وقع الجانبان التونسى والليبى ثلاث اتفاقات تنظم شئون الطيران المدنى بين البلدين. وكان على متن الطائرة التونسية 30 راكبا يتقدمهم عبد الملك العريف مدير عام شركة الخطوط الجوية التونسية حيث كان في استقبالهم بمطار طرابلس لفيف من المسئولين الليبيين يتقدمهم سليمان الشحومى امين الشئون الخارجية بأمانة مؤتمر الشعب العام الليبى وعبد الحميد عمار منسق شعبة العمل العربى والافريقى بحركة اللجان الثورية الليبية وكبار المسئولين بإدارة الطيران المدنى وشركة الخطوط الجوية العربية الليبية. أ.ش.أ