مع سعيه لتشكيل ائتلاف حكومي جديد قال النائب العربي في الكنيست عزمي بشارة ان ايهود باراك لايملك الجرأة الكافية لتشكيل حكومة ذات ائتلاف برلماني ضيق يعتمد على العرب وسيظل التصويت في الكنيست سيفا مسلطا عليه لابتزازه من قبل المتطرفين. وكانت الاذاعة العبرية نقلت عن باراك قوله الليلة قبل الماضية قوله انه سيشكل ائتلافا حكوميا شبيها بالحالي في غضون ايام. وأكد الدكتور عزمى بشارة عضو الكنيست الاسرائيلى عن التجمع الوطنى أن تصويت الكنيست لصالح اقتراحات تبكير اجراء الانتخابات يبقى سيفا مسلطا على باراك فى محاولات يمينية مستمرة لابتزازه ولاضعاف صفوفه . وأضاف بشارة فى مقابلة أجراها معه راديو(القاهرة) امس أن الائتلاف الحكومى الذى شكله باراك والذى لم يكن متجانسا قد انهار تحت وطأة الخلافات الداخلية التى لا علاقة لها عمليا بالتطورات العملية السياسية الا فى حالة حزب واحد وهو حزب (المفدال) فى حين أن حزب (شاس) صوت ضد الائتلاف لاعتبارات داخلية اسرائيلية متعلقة بالتمويل والميزانية . وأشار الى أنه سيكون على باراك اما فرض هيبته واقامة ائتلاف أقليات تدعمه الأحزاب غير الصهيونية من خارجه واما أن يعيد تشكيل الائتلاف الحكومى بشروط جديدة . وقال ان باراك يعتزم تشكيل الائتلاف الحكومى بشروط جديدة مما يعنى أن (شاس) ستعود الى الحكومة أقوى مما كانت لأنها تكون قد فرضت شروطها . وقال بشارة ان باراك ينقصه الحزم الكافى لتشكيل حكومة أقلية كما انه يخشى أن يعتمد على أصوات العرب . واشار الى أن مواقف باراك السياسية والاجتماعية تتعارض مع مبدأ الاعتماد على النواب العرب فى الكنيست الاسرائيلى فى حساباته لتشكيل ائتلاف جديد وهو يحاول أن يعبر عن اجماع وطنى خالص فى القضايا التى تتعلق بما يسمى بعملية السلام خاصة ما يتعلق بالموقف من القدس وفيما يتعلق بالموقف من قضايا مثل اللاجئين والحدود وغيرها.الوكالات