تظاهر نحو عشرة آلاف يمني في مدينة الضالع جنوب اليمن احتجاجاً على مقتل واصابة مدنيين في حوادث امنية ونظمت المظاهرة وهي الخامسة خلال اربعة شهور باشراف مجلس التنسيق للمعارضة اليمنية وشارك في قيادتها جار الله عمر احد قادة الحزب الاشتراكي. وحمل المتظاهرون صور ثمانية من ضحايا الحوادث الامنية التي وقعت في الاشهر العشرين الاخيرة وانطلقت المظاهرة من امام سينما النصر وسط مدينة الضالع وطافت عدداً من الشوارع لتعود الى مكان انطلاقها وسط اجراءات امن مشددة حيث نظم بعد ذلك مهرجان خطابي تحدث فيه ممثل مجلس التنسيق الاعلى للمعارضة عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي جار الله عمر الذي اشاد بتجربة المعارضة الشعبية السلمية التي تقودها محافظة الضالع واعتبرها مدرسة جديدة في المعارضة وقال (ان الصدور العارية التي تخرج اليوم لممارسة النضال السلمي قادرة على ان تهزم المدافع والدبابات) مجدداً تضامن احزاب المجلس مع ابناء الضالع وكذا المطالبة بسحب الوحدات العسكرية من المحافظة. وتشهد الضالع منذ قرابة سنتين سلسلة من حوادث الاشتباك واطلاق النار اغلبها بين مواطنين ورجال الامن. على صعيد آخر استدعت نيابة الضالع امس اربعة من محاميي الدفاع عن اللجنة الشعبية في المحافظة وذلك للتحقيق معهم بأوامر اصدرتها محكمة الضالع الابتدائية وذلك بشأن ما تعتبره الاخيرة اساءة لها من قبل المحامين الذين انسحبوا من آخر جلسة لمحاكمة اعضاء اللجنة الشعبية بعدما اعلنوا عدم توفر شروط محاكمة عادلة في المحاكمة. وكانت السلطات في المحافظة احالت اعضاء اللجنة الشعبية التي قادت النشاط المعارض طوال الفترة الماضية على المحاكمة بتهمة تكدير الامن العام والانضواء في منظمة غير قانونية. صنعاء ـ مراد هاشم