دعا مجلس الامن العراق الى التعاون مع لجنة (انموفيك) الدولية للتفتيش عن الاسلحة مؤكداً ان هذا التعاون يمكن أن يؤدي الى رفع الحصار, في حين اعرب هانز بليكس رئيس اللجنة في جلسة مغلقة مع المجلس عن استعداد المفتشين لدخول العراق في نهاية اغسطس المقبل. وقال بليكس في تصريح للصحفيين بعد اطلاعه مجلس الامن الدولى حول تفاصيل اول تقرير حول مهمته والذى اصدره الاسبوع الماضى بما اننا نمضى الان بالمتطلبات وبالبرنامج التدريبى فاعتقد ان اقرب موعد يمكننا فيه القيام ببعض اعمال التفتيش (داخل العراق) سيكون قرابة اواخر اغسطس المقبل. من جانبه اصدر مجلس الامن عقب الاجتماع بيانا دعا فيه العراق الى التعاون مع انموفيك وبليكس في اطار عملية تنفيذ القرار رقم 1284 كما اعاد المجلس التأكيد على ان تعاون الحكومة العراقية اساسى لتطبيق القرار. وقدم الدبلوماسي السويدي لمجلس الامن الدولي في جلسة مغلقة اول تقرير فصلي له حول لجنة المراقبة والتحقيق والتفتيش للامم المتحدة انموفيك. واعلن للصحافيين ان اعضاء مجلس الامن الدولي ارادوا منه تحديد موعد للبدء بالعمل, وانه رد بأن عمليات التفتيش الاولية يمكن ان تجري (مع نهاية شهر اغسطس) . واكد بليكس (اننا نتعاقد تدريجيا مع موظفين. لقد تعاقدنا مع ما يكفي من الموظفين المؤهلين حتى يتسنى لنا البدء بعمليات التفتيش ولكننا في حال القيام بعمليات تفتيش اوسع سنحتاج الى اكبر عدد من الموظفين) . ولكنه شدد على ان العراق رفض الى حد الان القرار رقم 1284 الذي صادق عليه مجلس الامن في ديسمبر 1999 والذي يتيح امكانية تعليق العقوبات اذا تعاونت بغداد مع مفتشي الاسلحة. واعلن سفير فرنسا جان ـ ديفيد ليفيت الذي يرأس مجلس الامن الدولي خلال الشهر الجاري ان المجلس (دعا العراق الى التعاون مع لجنة أنموفيك ومع بليكس) . وقال بليكس ان العراقيين لا يدهشوننى لان الموقف المعلن لبغداد هو رفض القرار 1284 مضيفا وفي الوقت ذاته تتطلع بغداد للكثير من المسائل التى تحيط بالقرار 1284 وهو ما سيفضى في النهاية الى الخروج بردود اكثر حسما لافكارهم. واكد شخصيا اعتقد ان العراق له مصلحة وفائدة في القبول بالقرار وتعاونه لتطبيقه وهذه هى وجهة نظرى الشخصية. الوكالات