اتهمت اريتريا جارتها اثيوبيا بشن هجمات جديدة على جبهة عصب (شرق) فيما حملت اثيوبيا اسمرة مسئولية الاشتباكات الجديدة قائلة ان قواتها (عالجت بطريقة حاسمة الاستفزازات الاريترية) . واعلن بيان صادر عن وزارة الخارجية الاريترية ان اثيوبيا شنت امس الاول وامس الخميس هجمات جديدة على الجبهة الشرقية قرب ميناء عصب. واضاف البيان ان فرقتين اثيوبيتين شنتا هجمات (مساء الاربعاء في غرب الجبهة الشرقية) وانه تم صد هذا الهجوم والحاق (خسائر فادحة) في صفوف القوات الاثيوبية. وتابع البيان ان (اثيوبيا شنت هجوما مماثلا على الجبهة نفسها صباح أمس) . ووصف البيان الهجمات الاثيوبية المستمرة على جبهة عصب بانها خرق صارخ لاتفاقية منظمة الوحدة الافريقية وخطتها السلمية وقرارى مجلس الامن الدولى الخاصين بوقف الحرب واحترام البلدين لحدود كل منهما, مشيرا الى ان اريتريا كانت قد اعادت نشر قواتها بشكل منفرد الى مسافة 37 كيلومتراً استجابة لمناشدة رئيس الدولة الحالية لمنظمة الوحدة الافريقية. وذكر البيان الاريتري بان الهجوم الاثيوبى الجديد على جبهة عصب يأتي في اعقاب الهزيمة التى لحقت بالقوات الاثيوبية يوم الاثنين الماضى حيث تم تحرير معظم البلدات التى كانت قد احتلتها في بداية الحرب ومنها بوريتنو وهايكوتا وتسينى وجوليوج وتوخامبويا. وفي اديس ابابا اعلنت اثيوبيا الليلة قبل الماضية انها حققت مجددا انتصارات على الجيش الاريتري وعالجت بطريقة حاسمة (الاستفزازات العسكرية) الاريترية على جبهتين. وجاء في بيان صادر عن الحكومة الاثيوبية ان (الجيش الاريتري تسبب مجددا مساء الاربعاء بنزاع (على الجبهة الشرقية) الا انه سرعان ما سحقت القوات الاثيوبية هذه المحاولة) . الى ذلك اعلن المجلس الاداري في شرق منطقة تيغري (شمال اثيوبيا) امس ان اكثر من 300 مدني اثيوبي يقيمون في مدينة سينافي الاريترية (جنوب) التي اعلن الجيش الاثيوبي الاستيلاء عليها في 26 مايو عادوا حينذاك الى مسقط رأسهم. ونقلت الاذاعة الوطنية الاثيوبية عن مسئول في هذا المجلس قوله ان هؤلاء الاشخاص الذين ارادوا العودة الى مسقط رأسهم تلقوا 16 كلغ من القمح وبطانيات. أ.ف.ب, ق.ن.أ