اكتشفت اجهزة الامن الفلسطينية امس نفقا في محافظة رفح على الحدود مع مصر بلغ طوله 150 مترا وبعمق 8.5 امتار حيث قامت بتدميره ويعد النفق الثاني الذي تكشفه السلطة خلال اسبوعين ضمن حملتها لمكافحة الانفاق واعمال التهريب. واكد حسين زنون مدير المخابرات العامة في رفح ان الانفاق بمثابة اختراق امني على الحدود وتعود باضرار امنية واقتصادية وتتطلب متابعة يقظة واشار الى ان اكتشاف النفق تم بجهد (فلسطيني بحت) اشرف عليه مسئولو وضباط وافراد الجهاز وقال لقد تم القاء القبض على المتورطين في حفره اضافة الى التعرف على آلية عمله حيث كان النفق مجهزا للعمل. وقد تم تدمير النفق من خلال التنسيق بين قوات الارتباط العسكري في الاطراف المصرية والفلسطينية. وعملت (البيان) ان النفق المشار اليه بدايته في منطقة سكنية وبوابته في احدى مزارع الدجاج المجاورة للشريط الحدودي وكان جاهزا للعمل ويعتبر هذا النفق هو السادس والعشرون الذي يتم اكتشافه منذ تولي السلطة الفلسطينية زمام الامور في قطاع غزة, وعادة تستخدم الانفاق بين مصر وقطاع غزة لتهريب الاسلحة والمواد المتفجرة وكذلك البضائع والممنوعات التي تضر بالأمن والاقتصاد الوطني وتنتشر ظاهرة الانفاق على حدود رفح بشكل كبير وتعمل السلطات العسكرية الاسرائيلية من جانبها على تدمير واكتشاف هذه الانفاق وتبذل في ذلك جهودا واسعة. غزة ـ البيان