انهت اسرائيل امس انسحابها بالكامل من بلدة العباسية واقامت فاصلاً ترابياً بينها ومزارع شبعا حيث انتشر القناصة الاسرائيليون عليه واستمهلت اسرائيل الامم المتحدة في تقديم جواب على قضمها لاراض لبنانية قبالة كيبوتز مسكاف عام الامرالذي أخر بدء المنظمة الدولية التحقق من انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان في حين شهدت بلدة الغجر احتجاجات واعتصامات لليوم الثاني على التوالي. وقد قامت قوات الاحتلال الاسرائيلى امس باخلاء موقع بلدة العباسية بالكامل الذى يقع على الحدود الجنوبية الشرقية للبنان وتحتله اسرائيل منذ عام 1967 وقامت القوات الاسرائيلية بالانسحاب الى موقع يبعد ثلاثة كيلومترات جنوب البلدة بعد ان دمرتها وغيرت معالمها بالكامل. وأفادت مصادر أمنية من الجنوب اللبنانى ان قوات الاحتلال الاسرائيلى قامت بانشاء ساتر ترابى يفصل موقع بلدة العباسية عن مزارع شبعا القريبة منها وقد انتشر على هذا الساتر عدد من القناصة الاسرائيليين. من جهة اخرى اعلن الناطق باسم قوة الطوارىء الدولية تيمور جوسكل ان الامم المتحدة ما زالت تنتظر رد اسرائيل حول تعديها على اراض لبنانية قبالة كيبوتز مسكاف عام الحدودي لبدء عملية التحقق من الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان. وقال جوسكل (ما زلنا ننتظر الرد الاسرائيلي حول مسألة مسكاف عام لكن لا يمكننا الان التحدث عن خلاف. ان الجانب الاسرائيلي لم يرفض وطلب فقط تأجيل عملية التحقق لاعطاء رد ونحن ننتظر) . وتابع ان قوة الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان التي كان يفترض ان تبدأ امس الأول عملية التحقق من الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان اجلت موعدها بسبب خلاف طرأ في اللحظة الاخيرة حول كيبوتز مسكاف عام بين الامم المتحدة واسرائيل. واوضح ان خبراء الخرائط التابعين للامم المتحدة اصطدموا خلال اجتماعهم بنظرائهم الاسرائيليين ليلة الثلاثاء الاربعاء, ولم يتمكنوامن الاتفاق معهم بشأن رسم خط الانسحاب بالقرب من مسكاف عام) . من ناحية أخرى شهدت بلدة الغجر التى تحتلها اسرائيل لليوم الثانى على التوالى اعتصامات واحتجاجات من اهالى البلدة تم خلالها قطع الطرق الرئيسية ومداخل البلدة بالاطارات المحروقة حيث يرفض اهالى البلدة وهم من حاملى الجنسية السورية تقسيم بلدتهم. وتعتبر بلدة الغجر احد النقاط الخلافية الحدودية بين الجانب اللبنانى وخبراء الامم المتحدة حيث كانت اسرائيل قد احتلتها عام 1967 ضمن الاراضى السورية التى احتلتها فى ذلك الوقت وقامت بتوسعتها عن طريق قضم مساحات من الاراضى اللبنانية وضمها الى هذه البلدة. الوكالات