افرج الانقلابيون في جزر سليمان امس عن رئيس الوزراء بارثو لوميو الوفالو بينما استمرت المعارك بين ميليشيات متناحرة اسفرت عن مقتل مئة شخص تقريباً.وقالت مصادر مطلعة ان الافا من رجال (قوات نسور ماليتا) التي نظمت محاولة الانقلاب الاثنين الماضي، واعدائهم من (المقاتلين من اجل حرية ايساتابو) يخوضون معركة قرب المطار الدولي على بعد عشرة كيلومترات من العاصمة هونيارا. وقال زعيم المتمردين قائد ميليشيا النسور اندرو نوري ان (المعارك العنيفة) مستمرة قرب المطار وتحول دون قيام الرحلات. وقد بدأت المواجهات امس الاول. وذكرت معلومات غير مؤكدة ان عدد الضحايا يقارب المئة. وصرح موفد منظمة العفو الدولية هاينز شرومان ـ زيجيل للاذاعة الاسترالية ان سفينة استولى عليها نسور ماليتا كانت تطلق نيران مدفعها على ساحل هونيارا العاصمة. واشار الى ان القذائف التي تساقطت على بعد يصل الى 2,5 كيلومتر داخل البر اصابت مدرسة خالية وربما اوقعت ضحايا من المدنيين. وقال باتسون اوتي المتحدث باسم الحكومة واندرو نوري زعيم نسور ماليتا في بيان مشترك (سيصبح (الوفالو) الان في رعاية الشرطة النظامية) . واضاف البيان (رئيس الوزراء.. حر في الخروج والدخول من والى مقر اقامته ومكاتبه حسب ما مايريد) . وافاد البيان ايضا ان البرلمان دعي لعقد جلسة خاصة في 15 من يونيو حيث من المتوقع ان يستقيل الولوفا او يواجه اقتراعا بسحب الثقة. الوكالات