أعلن المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة في سيراليون أمس في فريتاون ان حركة التمرد (تحتجز) عشرة جنود دوليين على الاقل منذ امس الأول في وقت تستعد القوات الحكومية لشن هجوم حاسم على المتمردين. وقال ديفيد ويمهورست، ان اولئك الجنود يشكلون قسما من قافلة تابعة للامم المتحدة جاءت لتموين مجموعة من 235 جنديا اخر يطوقها متمردو الجبهة الثورية الموحدة في كايلاهون. واضاف ان جنود الامم المتحدة الـ 224 الهنود والمراقبين العسكريين العشرة الذين (لم تنزع اسلحتهم ولم يحتجزوا رهائن) مطوقون منذ اسابيع عدة. واحتجزت القافلة التي تضم خمس شاحنات وآلية عسكرية امام حاجز للمتمردين ولم يسمح لها بالتقدم اكثر لتموين الجنود الـ 235 المطوقين. وبعد مداولات تمكنت اثنتان من الاليات على متنها عشرة اشخاص من الدخول الى مكان وجود الجنود الـ 235. وبقيت السيارات الاربع الاخرى محتجزة عند حاجز المتمردين. ولم يتسن لويمهورست تحديد ما اذا كان ركاب السيارات الاربع يملكون حرية التنقل. واضاف الناطق ان مفاوضات كانت جارية صباح أمس في محاولة لتسوية الوضع. تستعد القوات الحكومية في سيراليون لشن هجوم حاسم على بلدة لونسار الاستراتيجية التي استولى عليها المتمردون قبل عدة ايام. ونسب راديو صوت امريكا الي مسئولين عسكريين في جيش سيراليون قولهم انهم واثقون من استعادة البلدة التي تبعد حوالي 100 كيلومتر عن العاصمة فريتاون. الوكالات