افتتحت جمعية المبرة النسائية بدمشق القسم الثاني من (السكن الجامعي للطالبات) بعد توسيعه واستكماله ليرقى الى مستوى ممتاز وذلك لتلبية متطلبات الاهالي بتأمين سكن لائق لبناتهم الجامعيات اللواتي يرغبن بمتابعة الدراسة في سوريا سواء كن من باقي المحافظات او مغتربات من الدول العربية الاسلامية. واوضحت بلقيس عوض رمضان رئيسة الجمعية ان جمعية المبرة الخيرية التي تأسست عام 1945م بدأت في السنوات القليلة الماضية باقامة عدة مشاريع استثمارية تدعم عمل المحسنين وتؤدي خدمة اجتماعية لقطاع هام يحتاجه الوطن مؤكدة ان الجمعية الخيرية لايجوز لها ان تقتصر في تمويل نشاطاتها على الصدقات والتبرعات والزكاة فحسب وانما بتخطيط مشاريع استثمارية مفيدة. وذكرت ان فكرة السكن الجامعي للطالبات تعود الى عدة سنوات عندما استغلت الجمعية وجود طابق شاغر في بنائها الضخم بمنطقة المزة بشكل مفيد وجعلته سكنا جامعيا للطالبات بأجور جيدة تساهم وادارته بتلبية جزء من النشاطات الخيرية التي تهدف الى رعاية الاطفال والايتام والمحرومين من حنان الاسرة وتأهيل الفتيات الفقيرات وتعليمهن الحرف اليدوية التي تكفل لهن مستقبلا صالحا. مشاريع اخرى وحول المشاريع الاستثمارية الاخرى قالت رئيسة الجمعية: اضافة الى مشروع السكن الجامعي هناك مشروعان الاول روضة اطفال تستقبل اطفال الموظفات وذوات الدخل المحدود ومن يرغب من قطاعات اخرى باجور بسيطة ويزيد عددهم حاليا عن 230 طفلا ويندمجون مع الاطفال الفقراء واليتامى الذين تتبناهم الجمعية ويزيد عددهم عن مئة طفل مما يساعد على تعزيز الثقة بنفوسهم. وعندما يصبح الاطفال في سن المدرسة ينتسبون الى المدارس القريبة من سكنهم في مبنى الجمعية ويتم تقديم العون الدراسي للاطفال الذين يجدون صعوبة في التحصيل عن طريق دروس التقوية في كافة المواد من قبل المتطوعات في الجمعية اللواتي يزيد عددهن عن عشرين متطوعة ومعظمهن متخصصات جامعيات ويسكن في الجمعية. اما المشروع الثاني فهو ناد صيفي للاطفال ويهدف الى ملء اوقات الفراغ عند الاطفال الذين تتراوح اعمارهم مابين 3 الى 12 سنة من خارج المبرة بأجور محددة يزاولون خلالها مختلف الانشطة من رسم وموسيقا ومسرح العرائس والرياضيات وغيرها ويزيد عددهم في كل عطلة صيفية عن 750 طفلا الى جانب اطفال المبرة. كما انشأت الجمعية مسبحين للاطفال وملعبا مما ادخل البهجة والسرور الى قلوبهم, يفتح في الاول من يونيو ويغلق في 31 اغسطس والاشتراك فيه يومي او شهري اضافة الى قسم خاص للتدريب على السباحة باشراف مدربين متخصصين وتراعى فيه جميع الشروط الصحية من مراقبة مياه وتعقيمها وتنظيم المسبح. رعاية الفتيات: ومن جانبها تحدثت سعده يحيى المشرفة في الجمعية عن دور الجمعية في رعاية الفتيات اليتامى والمحرومات من رعاية الاسرة مؤكدة ان الجمعية بالاصل نسائية جميع اعضائها من النساء وهدفها ينصب بالدرجة الاولى على الاطفال والفتيات. واوضحت ان هناك قسما داخليا للفتيات مجهز بكل وسائل الراحة والسعادة والنزيلات من اليتامى والمحرومات من رعاية الاسرة وتصبح الفتاة مقيمة في الدار بعد دراسة وضعها الاجتماعي من قبل اختصاصية اجتماعية ولكل اربع عشرة فتاة ام مشرفة مقيمة معهن وهي جامعية مختصة في التربية وعلم النفس تعمل على رعايتهن وتوجيههن وارشادهن مع متابعتهن دراسيا ومن لم تجد لديها ميلا للتعليم توجه مسبقا من خلال تدريبها على احدى المهن كالتريكو والخياطة والتطريز والحلاقة النسائية وغيرها. وقالت سعدة: تبقى الفتاة هنا حتى سن 15 الى 20 عاما لتعود الى ذويها ولكن لا تنقطع صلاتنا معها ونوفر لها العمل المناسب وتبقى على اتصال مع اهلها وهناك مشروع تزويج عدد من الفتيات حيث قامت الجمعية بتزويج 15 فتاة نزيلة بموافقة ذويهن وتم تجهيز الفتاة ومساعدتها في تأمين وتأثيث المنزل المناسب للحياة الزوجية.