دخلت أزمة الرهائن المحتجزين في فيجي يومها السادس عشر أمس وسط تعقيدات بالغة اذ تواجه المحادثات الجارية بين قائد الانقلاب والجيش عقبات من شأنها تأخير الافراج عن الرهائن الـ 31 المحتجزين في مقر البرلمان أو انهاء الأزمة الدستورية التي تعيشها البلاد. وخرج جورج سبايت رجل الاعمال وزعيم المتمردين من معقله في البرلمان حيث يحتجز رهائنه وعلى رأسهم ماهندرا تشودري وهو اول رئيس وزراء منتخب في فيجي من اصل هندي واغلبية اعضاء حكومته ليجتمع مع قائد الجيش كومودور فرانك بنيماراما في مقر قيادة الجيش. وانفض الاجتماع لفترة قصيرة للسماح للمشاركين بحضور قداس الاحد وهو ثاني اجتماع بين الاثنين واطولهم منذ احتجاز سبايت لرهائنه يوم 19 مايو في خطوة رد عليها الجيش بعد عشرة ايام بالاستيلاء على السلطة. وبعد مرور ست ساعات من بدء الاجتماع كان سبايت لا يزال في مقر قيادة الجيش. وجاءت محادثات أمس بعد ان وصلت المحادثات الى طريق مسدود أمس الأول مما قضى على آمال افراج وشيك عن الرهائن. وقال سبايت انه يعتقد انه يتمتع (بتأييد ساحق) في المجلس الاعلى لزعماء القبائل وانه سيلتزم (بالكامل) بأي قرار يتخذه ربما غدا أو بعد غد الثلاثاء بشأن حكومة فيجي. وقال انه بعد ذلك يمكن الافراج عن الرهائن. ونفى المتحدث العسكري أي تغير في موقف الجيش. وقال للصحفيين (لقد اتهمونا فيما يبدو بأننا تراجعنا عن اتفاقنا السابق. وجاء هذا الامر مفاجأة بالنسبة لنا جميعا نحن الحكومة ونحدد شروط أي اتفاق ولم نتراجع عن أي اتفاق) . رويترز