قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الابقاء على عقد جلسات منتظمة تحضيراً لعقد دورة المجلس المركزي المقبلة التي اعلن موعدها في الثامن والعشرين من الشهر الحالي لبحث اعلان الدولة المستقلة التي اكد سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني على سبتمبر موعداً لاعلانها. وكانت اللجنة التنفيذية التي عقدت اجتماعها الليلة قبل الماضية برئاسة الرئيس ياسر عرفات في رام الله بحثت هذا الموضوع مع رئاسة المجلس الوطني التي شاركت في الاجتماع. وبحثت اللجنة التنفيذية مع رئاسة المجلس الوطني في التحضير لعقد اجتماع المجلس المركزي كما درست عدداً من الامور التنظيمية والادارية المهمة واتفقت على استمرار عقد جلساتها بانتظام تحضيراً لعقد دورة المجلس المركزي المقبلة وبحثت ايضاً التطورات السياسية الاخيرة وما استجد من قضايا وطنية وتنظيمية. وعبرت اللجنة التنفيذية عن تقدير الشعب الفلسطيني الكبير واعتزازه لانتصار الشعب اللبناني ومقاومته الباسلة وتحقيق انسحاب جيش الاحتلال الاسرائيلي عن ارض الجنوب اللبناني ما فرض تنفيذ قرار مجلس الامن 425. واكدت ان الانسحاب يؤكد ضرورة تنفيذ جميع قرارات الشرعية الدولية خاصة قراري مجلس الامن 242 و338 لتحقيق الانسحاب من الجولان السورية ومن جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف من اجل تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة. وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون لاذاعة (صوت فلسطين) ان (اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بحثت في اجتماعها امس الاول مع رئاسة المجلس الوطني في التحضير لعقد اجتماع للمجلس المركزي في 28 و29 من الشهر الجاري في الاراضي الفلسطينية) . وجدد الزعنون التأكيد على عزم القيادة الفلسطينية اعلان الدولة المستقلة بحلول سبتمبر المقبل. ومن جهته اكد عضو اللجنة التنفذية لمنظمة التحرير تيسير خالد لوكالة (فرانس برس) ان (الاجتماع الذي سيعقد في مقر المجلس الوطني في مدينة غزة سيبحث موضوع اعلان الدولة واعلان السيادة في الموعد المحدد الذى قرره المجلس المركزي في دورته الاخيرة وما سوف تؤول اليه المفاوضات التى لا تزال على ما يبدو في طريق مسدود بسبب سياسة حكومة باراك المعادية للسلام) . في الوقت ذاته, قال الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية أن عرفات ووزيرة الخارجية الامريكية مادلين أولبرايت سيجتمعان اليوم الاثنين خلال زيارتها للمنطقة في محاولة لاعطاء دفعة لعملية السلام. ونسبت الاذاعة الفلسطينية إلى عبد الرحيم قوله أن أولبرايت ستطلع عرفات على نتائج آخر لقاء بين الرئيس الامريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود باراك الذي عقد في البرتغال الخميس الماضي. وقال عبد الرحيم أنه يتعين ألا تستبعد أي تسوية دائمة مع إسرائيل أيا من القضايا الرئيسية استنادا لمبدأ الارض مقابل السلام وتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة.