طالب المجلس الوطني العراقي امس كوفي عنان السكرتير العام للأمم المتحدة ادانة منطقتي الحظر الجوي اللتين تفرضان تطبيقهما الولايات المتحدة وبريطانيا فوق مناطق واسعة من شمال العراق وجنوبه في حين عين مجلس الامن مسئولاً بنجالياً لمجموعة متابعة العقوبات. وكرر سعدون حمادي رئيس المجلس الوطني العراقي في رسالة الى عنان تأكيد بغداد منذ فترة طويلة بأن هاتين المنطقتين فرضتا من جانب واحد ودون اي تفويض ويتم ابقاؤهما من خلال استخدام القوة في انتهاك لميثاق الامم المتحدة. وقال حمادي ان (اعضاء المجلس الوطني العراقي يتساءلون باستمرار عن موقفكم ولاسيما أن الرسائل العراقية موجهة لكم) في اشارة الى الاحتجاجات المتكررة للامم المتحدة. واردف قائلا للامين العام ان (الوضع يستحق موقفا مبدئيا من جانبكم ومحاولة في حينها لاعادة الاحترام لسيادة العراق ووحدة اراضيه والا فان منطق القوة سيسود على منطق الحق في انتهاك لميثاق الامم المتحدة) . وقال ان هجمات القوات المتحالفة سببت (دمارا وموتا على نطاق واسع) . واضاف حمادي في رسالته التي وزعت كوثيقة رسمية (ان الاعمال والتصرفات الانجلو امريكية تشكل خرقاً واضحاً لميثاق وقرارات مجلس الامن والقانون الدولي) داعياً الامين العام الى (وقفة مبدئية وسعياً حثيثاً لاحترام سيادة العراق وسلامته الاقليمية) . من جانبه قال الناطق بلسان الامم المتحدة فريد ايكهارت امس ان عنان لم يتخذ اي موقف تجاه الرسالة. على صعيد متصل قرر مجلس الامن تعيين السفير شودرى مندوب بنجلاديش الدائم لدى الامم المتحدة رئيسا لمجموعة العمل عن العقوبات الدولية المفروضة ضد العراق وقال السفير جان دافيد ليفيت رئيس مجلس الامن للشهر الجارى ومندوب فرنسا الدائم لدى الامم المتحدة في تصريح صحفي ان المجلس كان قد اتفق في شهرابريل الماضى على انشاء مجموعة عمل لبحث مختلف القضايا المتعلقة بالعقوبات. الوكالات