تمكنت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في سيراليون أمس من صد هجوم للمتمردين وأحكمت سيطرتها على مفترق طرق رئيسي بالقرب من العاصمة فريتاون. وذكرت التقارير ان وحدات من القوات الهندية التابعة للأمم المتحدة أوقفت زحف قوات الجبهة الثورية الموحدة ، التي يتزعمها فوداي سنكوح وأجبرتها على التخلي عن الموقع الاستراتيجي الذي يبعد 70 كيلومترا شرقي العاصمة. وكانت قوات حفظ السلام قد ارسلت الليلة قبل الماضية حوالى 500 من الجنود الهنود لدعم القوات الحكومية لصد زحف المتمردين الى فريتاون حيث تم صد الهجوم الذى لم يسفر عن وقوع ضحايا فى الارواح. وتزامنت الاشتباكات مع وصول فريق دولى الى فريتاون لتقييم مهمة حفظ السلام الدولية التى تقول انها منيت بانتكاسات خطيرة فى الاسابيع الاخيرة. في الوقت ذاته أعلنت الأمم المتحدة ان قواتها في سيراليون لن تتورط في حرب هجومية مع المتمردين الا انها ستكون على استعداد للرد وبقوة على أي عمليات عنف من المتمردين. وذكر بيان للامم المتحدة ان قواتها اشتبكت فى قتال عنيف مع قوات المتمردين اثناء جهودها من اجل السيطرة على بلدة لونسار الاستراتيجية التى تقع على مسافة نحو مئة كيلومتر شمال شرق العاصمة فريتاون. وكانت قوات المتمردين قد تمكنت امس الأول من السيطرة على البلدة التى تقع على الطريق الرئيسى الذى يربط العاصمة بمدينة ماكينى التى يسيطر عليها المتمردون وبقية مناطق شرق البلاد الغنية بالألماس. من جهة أخرى من المقرر ان يعقد مجلس الأمن الدولي مباحثات غير رسمية يشارك فيها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان غدا لمناقشة المسائل المتعلقة بعمليات حفظ السلام في سيراليون. في غضون ذلك لا يزال مصير زعيم المتمردين فوداي سنكوح غامضا بعد ان اعتقلته القوات الحكومية واحتجزته في مكان سري. لكن الرئيس الليبيري شارلس تايلور قال ان سنكوح سينتقل الى دولة محايدة. يذكر ان تايلور القريب من المتمردين نجح في وساطة للافراج عن 500 جندي من قوات الأمم المتحدة احتجزهم اتباع سنكوح مؤخرا. ويستعد تايلور حاليا للقيام بمهمة جديدة تتعلق بنزع سلاح المتمردين في سيراليون. الوكالات