أذعن قادة فيجي العسكريون امس لمطالب جورج سبيت قائد المتمردين وطلبوا منه تحديد الاسماء التي يرغب ان يشارك اصحابها في ادارة مؤقتة للبلاد تسعى لاخراج البلاد من الأزمة السياسية التي تعصف بها. وفي أعقاب أول محادثات مباشرة بين سبيت وقائد القوات المسلحة فرانك باينيماراما, أعلن ناطق عسكري عن (انفراج كبير) قد يمكن من تسريع الافراج عن 30 رهينة محتجزين في البرلمان. وكان سبيت اقتحم البرلمان قبل أسبوعين واحتجز أعضاء حكومة رئيس الوزراء مهيندرا شودري وأقسم على احتجازهم تحت السلاح حتى يستعيد السكان الاصليون لفيجي نفوذهم وتتم إقالة الرئيس ويوضع دستور جديد يمنع الهنود العرقيين مثل شودري من تولي مناصب سياسية كبيرة. وفي أعقاب المفاوضات التي استمرت ساعتين ونصف الساعة في مقر الجيش, لم ينف الناطق الكابتن إروني فولافولا تكهنات بأن باينيماراما قد أذعن لمطالب سبيت بتعيين مدنيين مثله ضباطا عسكريين في حكومة مؤقتة. ونقل راديو إيه.بي.سي الاسترالي عن فولافولا قوله (لقد حققنا تقدما كبيرا .. وأعتقد أنه يمكننا القول أنه في غضون 24 إلى 36 ساعة مقبلة ستبدءون بمشاهدة كثير من الاشياء الايجابية تصدر عن البرلمان) . وكان سبيت أصر قبل عقد الاجتماع على أن يعود الجنود إلى ثكناتهم وأن يدعوا المدنيين يقرروا مصير فيجي منتقداً اعلان الاحكام العرفية. د.ب.أ