ذكرت صحيفة (راديكال) التركية أمس أن رئيس الوزراء التركى بولنت أجاويد لم يستجب لطلب نظيره الاسرائيلى ايهود باراك الداعى لان تقوم تركيا بالرقابة على رحلات طائرات الركاب والنقل الايرانية المتجهة الى سوريا عبر الاجواء التركية نظرا لوجود احتمالات بأن يكون على متن هذه الطائرات مساعدات ايرانية لمنظمة حزب الله اللبنانية. وقالت الصحيفة ان أجاويد لم يعط ردا واضحا لباراك فى هذا الخصوص. وأضافت أن رئيس الوزراء التركى أشار الى أنه يجب البحث اولا فى قواعد الطيران المدنى والاتفاقيات الدولية فى هذا الشأن لمعرفة ما اذا كان مسموحا لتركيا القيام بمثل هذه الخطوة تجاه الطائرات الايرانية التى تستخدم الآن المجال التركى نظرا لاغلاق المجال العراقى. وتتناقض رواية هذه الصحيفة التركية مع ما ذكرته الاذاعة العبرية ونقلته الصحافة التركية عن موافقة تركيا على مطلب باراك (والذى قال للاذاعة أنه مطلب أمريكى أيضا) . وزعمت الاذاعة أن موافقة تركيا على هذا المطلب جاءت كدليل على انتهاء سحابة التوتر التى كانت قد خيمت على العلاقات بين أنقرة وتل أبيب فى الشهرين الاخيرين بسبب تصريحات لوزراء اسرائيليين عن مزاعم حول عمليات ابادة جماعية للأرمن فى تركيا خلال الحرب العالمية الاولى. أ.ش.أ