اختتم الرئيس المصري حسني مبارك امس زيارة رسمية لاسبانيا, اعتبر وزيرالخارجية المصري عمرو موسى ان نتائجها ستتحول الى واقع ملموس قريبا. وأضاف موسى فى تصريحات له فى مدريد قبل مغادرة الرئيس مبارك العاصمة الاسبانية، أن المحادثات المصرية الاسبانية قد غطت منطقة واسعة من الموضوعات ذات المصلحة المشتركة سواء كانت سياسية أواقتصادية أوثقافية أوتكنولوجية . ووصف وزير الخارجية جو المفاوضات بين مبارك والملك خوان كارلوس وبين الرئيس ورئيس الوزراء خوسيه ماريا ازنار وبين الوزراء فى البلدين كانت تتسم بالموضوعية والدقة والصراحة والشفافية. وأشار موسى وزير الخارجية الى أن الدافع المشترك لكل من مدريد والقاهرة هو العمل معا من أجل سلام حقيقى دائم ومستمر وأنه من هذا المنطلق أعرب رئيس وزراء اسبانيا خوسيه ماريا ازنار للرئيس حسني مبارك عن تقدير بلاده العميق لتمسكه بهذا المبدأ وهو يمارس دوره فى دفع عملية السلام فى الشرق الاوسط حيث أن الرئيس لايريد التوصل لسلام هش وانما سلام حقيقى ولهذا يعتبر الاسبان الدور المصرى (دور المحرك والضابط لايقاع التسوية دون جور يؤدى الى سلام هش) . وعاد عمرو موسى فى تصريحاته لوكالة أنباء الشرق الاوسط الى الحديث عن تفاصيل ونتائج زيارة الرئيس مبارك فقال ان تشكيل الوفد المصرى بمشاركة وزراء الاعلام والخارجية والثقافية والتخطيط والتعاون الدولى والبترول والنقل يكشف طبيعة هذه الزيارة فقد اجتمع الوزراء فى مباحثات شامله ووضعوا على مائدة التفاوض كل القضايا بصراحة. ففى مجال التبادل التجارى مثلا اتفق الجانبان على أن حجم التبادل الحالى لايرقى الى مستوى العلاقات وأن العجز فى الميزان التجارى لصالح اسبانيا لابد من معالجته.أ.ف.ب