قتل واصيبت اكثر من 15 عسكريا روسيا في انفجار لغم معلق بشجرة عند مرور حافلة تقل جنود غرب موسكو, والمحت موسكو باتهام المقاتلين الشيشان, في حين تتواصل المعارك العنيفة بين القوات الروسية والمقاتلين قرب مناطق فيدينو, واسفرت المعارك طبقا لحصيلة رسمية روسية، عن مقتل واصابة نحو 40 جنديا روسيا وصادرت موسكو احدث تقرير تلفزيوني مصور عن الشيشان في سياق تشديد قبضتها والتعتيم الاعلامي على وقائع الحرب. وافادت حصيلة جديدة لوزارة الحالات الطارئة الروسية ان جنديا روسيا قتل واصيب 14 اخرون أمس في انفجار عبوة قرب موقع عسكري في فولجوجراد (حوالي 900 كلم جنوب غرب موسكو). وكانت الحصيلة السابقة اشارت الى مقتل ستة جنود وجرح سبعة اخرين. واضافت الوزارة في حصيلتها الجديدة للضحايا ان اربعة عسكريين هم في حال الخطر. واعلن جهاز الامن في فولجوجراد ان الانفجار ناجم عن عمل ارهابي, مشيرا الى احتمال تورط الشيشانيين حسبما ذكرت وكالة (ايتار-تاس) واضاف المصدر نفسه ان بعض العسكريين التابعين لوحدة منتشرة في فولجوجراد شاركوا في المعارك في الشيشان. وكانت العبوة معلقة بشجرة وانفجرت عند مرور مجموعة من 89 جنديا لدى مغادرتها الموقع العسكري. من ناحية أخرى يواصل الجيش الروسي عملية كبيرة ضد المتمردين الشيشان في الجمهورية الانفصالية ويستمر في محاصرة نحو 400 من المتمردين قرب نوزهاي ـ يورت وفيدينو بقصف مدفعي وغارات لسلاح الجو. ونقلت وكالة إنترفاكس عن قيادة الجيش الروسي أن تسعة جنود روس قتلوا وأكثر من ثلاثين جرحوا حتى الان رغم أن القوات الروسية تحاول عدم خوض مواجهات مباشرة. على صعيد متصل اعلنت منظمة العفو الدولية أن مسئولي الجمارك فى مطار موسكو صادروا احدث تقرير حول الشيشان ووصفوه بانه دعاية مناهضة للحكومة الروسية. وقالت المنظمة المعنية بحقوق الانسان ان المسئولين صادروا صندوقين يحتويان على وقائع جمعها باحثو المنظمة حول الاتحاد الفيدرالى الروسى وان هذا الاجراء يثير الشكوك حول التزام روسيا بالتحقيق فى انتهاكات حقوق الانسان فى الشيشان والتزام موسكو بحرية التعبير. الوكالات