قبل انتهاء الدورة البرلمانية بأيام قليلة انتهى الحزب الوطني الحاكم في مصر من وضع تصور مبدئي لمرشحي الحزب في الانتخابات النيابية والتي تجري في نوفمبر المقبل, وتشمل هذه التصورات شعبية المرشح وطهاراته وقالت مصادر من الحزب للبيان: ان قائمة الحزب ستشمل هذه المرة عدد من الأقباط, والمرأة والشباب في بعض الدوائر المختلفة في مصر, وإن كانت الغالبية منها ستكون في القاهرة, وبدأت الأجهزة الرقابية والأمنية في اعداد تقارير عن الأسماء التي استقر عليها الحزب للترشيح, واستبعدت المصادر وجود أي تنسيق مع أحزاب المعارضة في مسألة الترشيح, لكنها قالت ان الحزب حريص على أن يكون البرلمان المقبل به تمثيل لكل أحزاب المعارضة الفاعلة. على صعيد متصل يعتزم عدد من رجال الأعمال خوض الانتخابات إما على قوائم الحزب الوطني, أو كمستقلين, ويبرز من هذه الأسماء, رجل الأعمال رامي لكح, بالاضافة الى احتمالات أن يخوض نجيب ساويرس الانتخابات. وعلى صعيد أحزاب المعارضة لم تستقر حتى الآن هذه الأحزاب على ملامح قوائمها الانتخابية, لكن رئيس حزب سياسي كبير كان عضوا برلمانيا سابقا يفكر الآن في عدم خوض الانتخابات.