توصلت اطراف النزاع في حزب العمل المصري المعارض والمجمد نشاطة الى اتفاق مبدئي لانهاء النزاع على رئاسة الحزب يقضي باستبعاد عادل حسين ومجموعته فيما تنازل الفنان حمدي احمد الذي كان يطالب برئاسة الحزب عن هذا المطلب. وقالت مصادر لـ (البيان) ان مساء امس الاول شهد مفاوضات مكثفة بين المهندس ابراهيم شكري رئيس الحزب وشخصيات سياسية كبيرة اسفرت عن استبعاد وتهميش قيادات بالحزب واكدت المصادر ان الاستبعاد شمل عادل حسين امين عام الحزب ومجدي احمد حسين رئيس تحرير صحيفة (الشعب) لسان حال الحزب والذي يقضي الآن عقوبة بالسجن على خلفية قضية سب الدكتور يوسف والي نائب رئيس الوزراء وطلعت رميح نائب رئيس التحرير وقالت المصادر: ان المفاوضات التي شهد منزل المهندس ابراهيم شكري جانباً منها, واستمرت حتى ساعة متأخرة من مساء امس الاول شارك فيها احمد شكري نجل المهندس ابراهيم شكري. الى ذلك عقد الفنان حمدي احمد المتنازع على رئاسة الحزب مؤتمراً صحافياً ظهر امس, اعلن فيه تنازله عن رئاسة الحزب واستعداده للانخراط في صفوفه مرة اخرى تحت قيادة شكري, لكنه كرر ان تنازله شرطا لاستبعاد عادل حسين ومجموعته الذين سيطروا على مقاليد الامور داخل الحزب والصحيفة خلال السنوات الماضية الى ذلك رفضت ادارة صحيفة الشعب تسليم كشوف مرتبات الصحفيين لصرفها من المجلس الاعلى للصحافة تنفيذاً للبيان الاخير لنقابة الصحافيين والذي طالب بصرف مرتبات الصحفيين من النقابة او المجلس الاعلى للصحافة وقالت مصادر لصحيفة (الشعب) ان الادارة رفضت تسليم الكشوف خشية كشف مخالفات مالية وادارية داخل الصحيفة بينها عدم سداد التأمينات والضرائب رغم خصمها من مرتبات العاملين والصحفيين خلال السنوات الماضية.