ذكرت مجلة عراقية أمس ان بغداد اعدت خطة طويلة الامد لمواجهة ازمة المياه التي سببها عدم التوصل الى حل عادل لمشكلة تقاسم المياه بين الدول الثلاث العراق وسوريا وتركيا. ونقلت صحيفة (الزوراء) الاسبوعية عن رئيس هيئة التخطيط حسن عبد المنعم قوله، ان (هيئة التخطيط تسعى لاعداد خطة واضحة المعالم لمواجهة ازمة المياه تنفذ سنويا وتستمر حتى عام 2015) . واضاف (لا يخفى على احد قيام تركيا ببناء عدد من السدود الضخمة مما حدا بالعراق ان يبذل جهودا ضخمة لوضع خطة مدروسة لتلافي حصول ازمة مياه ومواجهة التآمر الذي يحاك ضد العراق) . واوضح المسئول العراقي (انه كان من المقرر تنفيذ مشاريع عملاقة في مجال معالجة مشكلة المياه من بينها مشروعا ري الجزيرة الجنوبي والشرقي وسدي الفارس وبادوش الا ان استمرار فرض الحصار حال دون تحقيق ذلك) . ويتهم العراق وسوريا, تركيا باحتجاز مياه الفرات عبر بناء سدود على هذا النهر. وتأخذ دمشق على انقرة ايضا تقنين المياه عبر بناء سدود على الفرات في اطار مشروع جنوب شرق الاناضول الطموح للري وانتاج الطاقة الكهربائية. وتؤكد تركيا في المقابل انها تمرر كميات من المياه كافية لحاجات سوريا. وقاطعت تركيا اجتماعات عدة للجنة الفنية المختلطة العراقية-السورية التي تهدف الى التوصل الى حل عادل لتقاسم المياه بين الدول الثلاث. وينبع نهرا دجلة والفرات من الجبال التركية. ويجري نهر دجلة في العراق بعد انسيابه على امتداد الحدود بين سوريا وتركيا. ويروي النهران العراق من الشمال الى الجنوب ويلتقيان في النهاية ليشكلا شط العرب الذي يصب في الخليج. أ.ف.ب