هددت لجان التضامن الشعبي الفلسطيني مع الاسرى والمعتقلين بتصعيد تحركاتها واعلان حالة الطوارئ بعد غد الاثنين تمهيداً لمواجهات شعبية مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي, لحين الافراج الفوري عن المعتقلين المضربين عن الطعام منذ 27 يوماً وجددت مطالبتها السلطة بوقف المفاوضات مع اسرائيل. كما هدد حزب الخلاص الوطني الاسلامي في غزة بخطف جنود اسرائيليين ما لم تطلق اسرائيل سراح 1650 معتقلاً واسيراً فلسطينياً. فقد أعلن نادي الاسير واللجنة المركزية الوطنية والاسلامية للتضامن مع الاسرى يوم الاثنين يوماً فاصلاً في (الصبر الفلسطيني) تعلن فيه حالة الطوارئ والتصعيد الشعبي في ظل توقع ان يشهد هذا اليوم بدء امتناع الاسرى عن تناول السوائل وهو ما هددوا باللجوء اليه في حال عدم حدوث اي انفراج في قضيتهم. وابدى البيان قلقه ازاء حياة الاسرى في ظل مرور 26 يوماً منذ اعلان الاضراب عن الطعام مشيراً الى ان العشرات منهم في العيادات سيما كبار السن والمرضى. وناشد البيان مختلف الجهات التحرك من اجل دعم الاسرى في ظل ما يبدونه من ارادة صمود عالية واحتمالات تعرض عدد منهم للموت. وذكرت مصادر مطلعة انه بحلول الاثنين المقبل تكون قد اتيحت فرصة كافية للتحرك لحل قضية الاسرى سيما على صعيد المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي وبالتزامات مع اعلان الاسرى تصعيد اضرابهم رغم الخطوة الكبيرة لذلك على حياتهم فإن احداً لا يستطيع لوم الشارع على تحركه يوم الثلاثاء. واوضحت المصادر ان ما يواجهه الاسرى كان يجب ان يعطي درساً للجانب الاسرائيلي وبالتالي العمل على التوصل لحل قضية الاسرى, والامتناع عن اي فعل من شأنه اثارة الشارع الفلسطيني الذي بات على شفا الانفجار بفعل عدم حدوث اي تغير ذي مغزى على موقف الجانب الاسرائيلي ازاء قضية الاسرى. ومن جانبه اكد النائب عبدالجواد صالح ضرورة الامتناع عن اي شكل من التفاوض مع الجانب الاسرائيلي الا باطلاق سراح الاسرى. وقال: لم يحدث في التاريخ ان بدأ فريقان متقاتلان عملية سلام الا ورافقها الافراج عن الاسرى المعتقلين جراء الصراع بينهما. واكد الحزب ان الشعب الفلسطيني لن يعجز عن تنفيذ ذلك وقال في بيان له ان على الطرف الصهيوني ان يفهم جيداً ان لغة القمع هي لغة مكشوفة وهزيلة امام عيون اصغر طفل فلسطيني وان الانتفاضة الباسلة التي دوخت جنرالاته ليست ببعيدة وان لكل فعل رد فعل مساو له في القوة ومضاد له في الاتجاه. واشار الحزب الى انه اذا لم تنفع لغة السياسة في تحرير الارض والانسان فشعبنا وامتنا لن تكون عقيمة على ان تنجب ابطال خطف الجنود والمقاومة التي يعرفون أساليبها جيداً وتساءل بيان الحزب هل ينتظرون تلك اللحظة حتى تحرير اسرانا؟ ودعا الحزب السلطة الفلسطينية الى استثمار الهبة الجماهيرية للتضامن مع الاسرى وان تثق في الشعب الفلسطيني وتجعله الورقة الاكثر ربحاً وان تتصلب في مواقفها بما يلائم طموحات الشعب الفلسطيني وتصر على ان قضية المعتقلين هي على قمة القضايا المطروحة وان تراعي مشاعر امهات الشهداء والمعتقلين والجرحى وطالب الحزب السلطة بوقف المفاوضات مع اسرائيل وقفاً تاماً سواء المفاوضات السرية منها ام العلنية.