استدعى محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي ورئيس تجمع المعارضة السودانية ثلاثة من قادة حزبه بالداخل هم علي محمود حسنين, عبدالوهاب خوجلي والحاج مضوي محمد أحمد لينضموا الى أحمد السيد الموجود بالقاهرة حاليا في مهمة تتعلق بالتجمع الوطني المعارض. وقال حسن عبدالقادر هلال عضو القيادة العليا للحزب الاتحادي لـ (البيان) ان استدعاء هؤلاء القادة لمصر تم بعلم وموافقة المكتب السياسي بغرض الاجتماع مع الميرغني وبحث قضايا تتعلق بالتحضير للمؤتمر التداولي للحزب اضافة لتناول جميع القضايا المتعلقة بالحل السياسي الشامل للأزمة السودانية. ونفى هلال ما تردد مؤخرا بالداخل حول عودة احمد الميرغني رئيس مجلس رأس الدولة السابق بغرض دفع جهود الوفاق الوطني. وقال ان عودته مرتبطة بعودة محمد عثمان الميرغني في اطار الحل الشامل للأزمة السودانية وبمعية جون قرنق زعيم حركة التمرد بالجنوب. وزاد (أي حل جزئي للأزمة السودانية سيعقد من الأمور لذلك فإن عودة أحمد الميرغني مرتبطة بالحل الشامل للأزمة) . وأردف (ان التصالح مع الميرغني وحده لن يحل الأزمة خاصة وان الخلاف لم يعد شماليا وانما أصبح يهم الجميع) . وأوضح ان الحزب الاتحادي سيقود المعارضة السودانية الى حين انعقاد المؤتمر الدستوري الذي يتم الاتفاق فيه على أساسيات الحكم في السودان. وأضاف ان الحزب سيجتمع مع اللجنة التحضيرية للمبادرة المصرية الليبية المشتركة عند زيارتها للبلاد غدا السبت ولكن في اطار التجمع المعارض بالداخل. وأردف (ان الحزب سيبحث مع اللجنة جميع المسائل التفصيلية المتعلقة بالقوانين المقيدة للحريات التي طالب تجمع الخارج الحكومة بإلغائها في موقفه التفاوضي للتمهيد لعقد المؤتمر الجامع. ولكنه استدرك بالقول (سنعمل على رفع توصيات فقط الى هيئة قيادة التجمع بالقاهرة عقب الاجتماع المرتقب مع لجنة المبادرة المشتركة. وأضاف ان حق اتخاذ القرار من اختصاص تجمع الخارج. وأوضح ان الحزب موحد بدليل مشاركة عدد من قياداته الاسبوع الماضي في ندوة اقيمت بالجزيرة وهم سيد أحمد الحسين, محمد اسماعيل الأزهري, الزين حامد, حسن هلال, د. عمر حمد الترابي وآخرين. ولكنه أضاف ان مسألة الشريف زين العابدين الهندي تختلف عن الآخرين خاصة وان الهندي قام بتسجيل الحزب ضمن منظومة التوالي وانه متى ما ألغي هذا التسجيل فإن مكانه محفوظ. الخرطوم ـ الحاج الموز