حذر مسئول فلسطيني بارز من دخول السجناء الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي مرحلة الخطر الحقيقي بعد 25 يوماً من مواصلتهم معركة الامعاء الخاوية, في حين استبعد المفاوض الفلسطيني حسن عصفور امكانية التوصل الى سلام بدون اطلاق الاسرى. فقد اكد رئيس نادي الاسير الفلسطيني عيسى قراقع أمس ان السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية دخلوا مرحلة حقيقية من الخطر الذي يهدد حياتهم. وقال قراقع للاذاعة الفلسطينية ان عشرات السجناء في سجن عسقلان وفي سجن العزل في هدارين المضربين عن الطعام لليوم الـ 25 على التوالي ادخلوا الى المستشفى اثر تردي حالاتهم الصحية ومقاطعتهم للفحوص الطبية. واشار الى ان العشرات من السجناء توقفوا عن اخذ العلاج والدواء. وناشد قراقع المؤسسات الحقوقية والاسرة الدولية التدخل لانقاذ حياة السجناء المضربين عن الطعام الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية والذين يتهددهم الموت في كل لحظة. واكد ان السجناء مصممون على الاستمرار في الاضراب حتى يتم تحقيق كافة مطالبهم مشيرا الى ان معنوياتهم عالية ومستمدة من فعاليات التضامن الشعبي معهم. وكان عشرات الآلاف من الفلسطينيين في انحاء الضفة الغربية وقطاع غزة نظموا خلال الاسبوعين الماضيين تظاهرات حاشدة ومسيرات شعبية واعتصامات تضامنا مع السجناء وقعت خلالها مواجهات دامية مع قوات الاحتلال الاسرائيلي وسقط فيها عدد من القتلى واصيب المئات منهم بجروح. واشار قراقع الى سلسلة الاجراءات التعسفية التي تمارسها ادارات السجون الاسرائيلية ضد السجناء والمتمثلة بمصادرة اغراضهم الشخصية والقيام بتفتيشات استفزازية مستمرة في اقسام العزل. واكد ان اسرائيل تتجاهل مطالب السجناء لانها تراهن على الزمن لاضعاف شوكتهم. وتتجاهل السلطات الاسرائيلية اتفاقيات موقعة مع السلطة الفلسطينية اخرها اتفاق شرم الشيخ لاطلاق سراح السجناء الفلسطينيين فيما تصر السلطة الفلسطينية على اطلاق سراحهم قبل التوصل الى اتفاق الاطار بشان قضايا الحل النهائي. من جانبه قال حسن عصفور كبير المفاوضين الفلسطينيين وعضو مجلس الوزراء لرويترز (لا اتفاق بدون اطلاق سراح السجناء الفلسطينيين ومن اعتقل دفاعاً عن القضية الفلسطينية) . الوكالات